لم يكن يكفي اليمن ما يعاني أبناء شعبه من ويلات على أيدي جيش النظام البائد وميليشيات الحوثي وإرهاب «القاعدة» و«عاصفة الحزم» وجيش النظام الرسمي، حتى جاء وياء الكوليرا ليحصد أرواح المئات، في صفوف الأطفال خاصة، وضمن انهيار شبه تامّ للمرافق الصحية والخدمات العامة. المأساة الإنسانية تتوسع، وآفاق الحل السياسي تسير من انسداد إلى انسداد، والقوى الإقليمية والدولية تتورط أكثر فأكثر في تأجيج النزاع.
(ملف حدث الأسبوع، ص 8 ـ 13)