مع استهداف القيادي الحوثي صالح الصماد في غارة سعودية، وتصاعد إطلاق الصواريخ البالستية نحو عمق أراضي المملكة، تتفاقم حلقات العبث الدموي التي تعيشها الحرب في اليمن ويبتعد الحل السياسي أكثر فأكثر، ويتزايد التصارع على أرض اليمن بين الرياض وطهران، وما يُنتظر من تصعيد إذا علقت واشنطن الاتفاق النووي. المغامرة العسكرية السعودية تنتقل من إخفاق إلى آخر، والشعب اليمني يواصل سداد أثمان فادحة جراء هذا الوضع العالق.
(ملف الحدث، ص 8 ـ 13)