انتهت الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية إلى وضع غير مسبوق، تضمن خروج التيارين الديغولي اليميني والاشتراكي اليساري، وصعود الليبرالية التكنوقراطية الوليدة في منافسة مع التشدد القومي العنصري. وإذا كان انتخاب ماكرون في الدورة الثانية شبه مضمون حسابياً، فإنّ منافسته لوبان تتطلع إلى اجتذاب شرائح ليست ضئيلة من مناصري اليمين التقليدي.
(ملف حدث الأسبوع، ص 6 ـ 13)