تتواصل التظاهرات الشعبية التي تجتاح ثماني محافظات في وسط العراق وشماله، وتتطور الشعارات من المطالبة بتوفير الخدمات العامة كالماء والكهرباء، إلى الاحتجاج على الفساد والتقصير الحكومي، ولا تنتهي عند التعبير عن رفض المحاصصة الطائفية والأحزاب المذهبية الموالية لإيران بصفة خاصة. ورغم أنّ غالبية المراقبين لا يتوقعون انتقال الاحتجاجات إلى المحافظات الشمالية، فإن اقترابها من قلب بغداد ينذر بانقلاب الحراك الشعبي إلى فعل سياسي شامل، خاصة في ضوء الوضع العالق حول تشكيل الحكومة.
(ملف الحدث، ص 6 ـ 13)