أعاد البلجيكي هوغو بروس مدرب المنتخب الكاميروني، الكبرياء لمنتخب «الأسود» بعد قيادته للتتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية بعد غياب 15 عاما.
وأصبح بروس، أول مدرب بلجيكي ينجح في الفوز بكأس أمم إفريقيا، ليدخل تاريخ البطولة القارية من أوسع أبوابها. ويعد بروس أحد نجوم فريق أندرلخت البلجيكي آواخر السبعينات وأوائل الثمانينات، وشارك في كأس العالم 1986، كما كان أحد المدربين الناجحين وحقق 3 ألقاب دوري مع كلوب بروج وأندرلخت. وبروس الذي تولى مهمة المنتخب للمرة الاولى، شهدت مسيرته التدريبية ترنحا كبيرا في العقد الأخير، فتنقل بين فرق تركيا والإمارات مرورا بالجزائر، حيث كانت آخر محطاته مع نصر حسين داي. وبعدما ظل بعيدا عن عالم التدريب لمدة عام، استغل بروس إعلان الاتحاد الكاميروني الإلكتروني للبحث عن مدرب آخر خلفا لألكساندر بيلينغا ليتولى تدريب منتخب الأسود. ولم يكن المنتخب الكاميروني أحد المرشحين للتتويج باللقب الإفريقي لغياب سبعة لاعبين من عناصره الأساسية إثر تفضيلهم تمثيل أنديتهم، الأمر الذي دفع العديد من الخبراء الكاميرونيين لاتهام اللاعبين بالخيانة العظمى. ورغم هذا الوضع الصعب، إلا أن بروس استعان ببعض الوجوه الشابة وتمكن من ترك بصمته التدريبية، ليقوده إلى النهائي القاري والتتويج باللقب. وخلال 6 مباريات في البطولة، لم يحقق الأسود الفوز سوى في ثلاث فقط، واحدة على غينيا بيساو (2-1) والأخرى على غانا في نصف النهائي 2/0، وكذلك في النهائي على مصر 2/1.