بوتين سيحاول استغلال الخلاف بين أنقرة وحلفائها في الناتو… وابتعاد تركيا عن الغرب سيتسارع… وتردد الغرب في التضامن مع أردوغان زاد من المشاعر المعادية

حجم الخط
1

لندن «القدس العربي»: في مقال أعده الأكاديمي رايان جنجراس، الباحث في شؤون الأمن القومي في كلية الدراسات البحرية العليا في مونتيري، كاليفورنيا ومؤلف كتاب «سقوط السلطنة» حلل ما رآه انتشاراً لنظريات المؤامرة في تركيا عقب المحاولة الإنقلابية التي قام بها الجيش في 15 تموز/يوليو.
وتساءل في مقاله «أغرب من الخيال في تركيا» عن السبب الذي يجعل من نظريات المؤامرة تزدهر في هذا البلد.
وتحدث في بداية مقاله على موقع دورية «فورين أفيرز» التي يصدرها مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي في التاسع من شهر آب/أغسطس الحالي عن الإتهامات التي وجهتها الحكومة التركية لجماعة فتح الله غولن حيث حملتها مسؤولية تنظيم العملية العسكرية الفاشلة.
ويقول جنجراس «لا نقص في نظريات المؤامرة التي تحيط بالعملية الإنقلابية في 15 تموز/يوليو بمن فيهم إبراهيم كراغول، محرر صحيفة «يني شفق» البارزة التي تفضل الحزب الحاكم، العدالة والتنمية وأنها من هندسة رجل الدين الغامض فتح الله غولن والذي يعيش حالياً في المنفى في الولايات المتحدة».
ويعلق قائلاً «صحيح أن غولن يقود عدداً من المدارس والمنظمات المدنية والأعمال التجارية حول العالم إلا أن جماعته كما يقول المدافعون عنه تمثل حركة إسلامية تقدمية ملتزمة بتحسين العلاقة مع الغرب» وهذا موقف لا يوافق عليه كراغول الذي يرى أن الغولونية منطوية على «منظمة فتح الله غولن الإرهابية» والتي تهدف للسيطرة على الحكومة التركية».
ويقول إن عناصر الحركة هم مزيج من ضباط الجيش والبيروقراطية والمدرسين والصحافيين ورجال الأعمال لا يكشفون عن هويتهم إلا في النادر مما يعقد من مهمة الكشف عنهم أو منعهم.
ويرى أن المحاولة الفاشلة لمنظمة فتح الله الإرهابية للإطاحة بحكومة رجب طيب أردوغان ما هي إلا مرحلة أولى من هجوم واسع ضد الحكومة التركية تشنه الولايات المتحدة والدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي بالإضافة إلى إسرائيل.
وتعمل هذه الدول معاً بهدف تدمير أردوغان واحتلال وربما تقسيم الجمهورية التركية.
ولهذا دعا كراغول قراءه ومتابعيه على التويتر لديه 220.000 متابع- الوقوف إلى جانب الرئيس وتحويل تركيا إلى «قلعة للكفاح المستمر» و»التحضير للمعركة الوطنية الجديدة» ضد قوى التخريب.
ويعلق جنجراس أن المحاولة الانقلابية الفاشلة الشهر الماضي بعثت روحاً جديدة في الظلام والآراء التآمرية في السياسة التركية مشيراً إلى أن هذه الآراء ليست جديدة بل ومنغرسة في السياسة التركية منذ ولادة البلد عام 1922.
وناقش أكاديميون وسياسيون وصحافيون ومنذ عقود فكرة وجود مجموعة سرية داخل الحكومة تعمل دائماً على الإطاحة بها. ورغم الطابع الحزبي للنقاش والخلاف حول من يقود ويوجه هذه المجموعة إلا أن نظريات المؤامرة تظل واقعاً في التفكير السياسي التركي.
ومع أن بعض الآراء عن المؤامرة هي من بنات أفكار المروجين لها إلا أن بعض له أساس من الواقع. وفي كلا الحالتين استفاد أردوغان منها.
ويرى جنجراس أن حكومة أردوغان ومنذ وصولها إلى السلطة عام 2003 تبنت الفكرة القديمة عن تهديد الجماعة السرية للنظام السياسي.
وعليه رأى الكثيرون في المحاولة الفاشلة تأكيداً لمخاوف الرئيس الذي ظل يتحدث عن «الكيان الموازي» والقوى الظلامية التي تعمل على تفكيك النظـام السيـاسي في البـلاد.
ويرى الكاتب أن تقبل الرأي العام للفكرة هو بمثابة ترديد لصدى الرؤية التاريخية عن ولادة الدولة التركية الحديثة والتي لم تكن لتولد لولا نشاطات جمعية الإتحاد والترقي التي حاولت استبدال السلطنة العثمانية بدولة دستورية.

الاتحاد والترقي

ومع بداية القرن العشرين استطاع قادة الحركة الذين عرفوا أيضاً بـ «الشباب الأتراك» اختراق مؤسسات الدولة خاصة الجيش قبل أن يتولوا السلطة عام 1908.
ورغم ظهور الشباب الأتراك من خلال حزب سياسي يدعو للديمقراطية إلا أن الطبقات السياسية رأت أن هذه المجموعة كانت تلتقي سراً وتأتمر بأمر لجنة سرية تقودها مجموعة من الضباط العسكريين المؤثرين.
وكانت قرارات اللجنة تمرر لأعضاء الحركة في داخل وخارج الحكومة. واستطاعت الحركة في فترة قصيرة تعزيز قوتها وشنت حملة ضد الدولة اشتملت على القتل واتهمت بأنها تعمل كدولة داخل دولة.
وبعد نهاية الحرب العالمية الأولى تجمع ما تبقى من جمعية الاتحاد والترقي حول مصطفى كمال أتاتورك الذي كان من داعميها واستمر تأثيرها فيما بعد إنشاء الدولة التركية الحديثة.

شكوك في أتاتورك

ورغم المكانة التي يحتلها أتاتورك في المخيلة التركية المعاصرة كأب للأتراك وباني بلدهم إلا أن الكثيرين طرحوا أسئلة حول شخصيته وحكمه.
فأحد نقاده الشرسين وهو الصحافي سونير يالجين أثار شكوكاً حول اتاتورك وأنه كان ماسونياً وملحداً أو يهودياً متخفياً. وتعود هذه الشكوك إلى الأيام التي سبقت صعود أتاتورك إلى السلطة. وهناك أسئلة حول النخبة التركية العلمانية والدعم الذي حصل عليه الشباب الأتراك من اليهود.
واعتبر الفلاحون والمتمردون أتاتورك بيدقاً في مؤامرة دولية تبغي السيطرة على تركيا. ورغم رفض المؤرخين لهذه الاتهامات إلا أن هذا لا ينفي سياسات أتاتورك ضد منافسيه واتهاماته الكاذبة لهم ونفيه أو تهميشه لعدد من الساسة البارزين.
وحتى هذا اليوم يرى الكثير من الأتراك أن حملات التطهير والقمع التي مارسها أتاتورك ضد منافسيه كانت ضرورية للحفاظ على الدولة الفتية، حتى لو كان بعض ضحاياها من الأبرياء.

الحرب الباردة

ويمضي الكاتب في مقاربته قائلاً إن الحرب الباردة أسهمت في زيادة وتوسيع مخاوف الحكومة من المؤامرة.
ففي ضوء الدور الذي لعبته الولايات المتحدة في الإطاحة بحكومات في غواتيمالا وإيران في الخمسينيات من القرن الماضي ساد رأي بين الأتراك أن لها يدا في الإنقلابات التي شهدتها بلادهم في عام 1960 و1971 و1980.
ولا توجد أدلة قوية تدعم هذا الرأي كما يرى الكاتب مع أن باحثاً تركياً اقترح دوراً لمدير محطة «سي آي إيه» بأنقرة في انقلاب عام 1980.
في مرحلة ما بعد الحرب الباردة ساد بين الصحافيين الأتراك اعتقاد بوجود عصابة مكونة من مسؤولين في قطاع الخدمة المدنية ورجال الأعمال ورجال مافيا مرتبطين بالمخابرات التركية وطوال فترة الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي فيما عرف بـ «الحرب القذرة» ضد اليساريين والأكراد.
وكشفت «فضيحة سسرلك»عام 1996 عن صحة هذه التأكيدات حيث عثر على جثث نائب في البرلمان وكابتن شرطة وعنصر مافيا في حطام سيارة.
ويقول إن نجاح أردوغان في البداية قام عل وعوده بمحاربة هذه المافيات وتحالف الدولة العميقة وجلب الشفافية إلى السياسة التركية. ويلاحظ الكاتب أن نظريات المؤامرة زادت خلال السنوات الـ15 عاما الماضية بشكل واسع. فمع أن الحديث عن نظريات المؤامرة ليس جديداً إلا أن غزو الولايات المتحدة للعراق عام 2003 زاد من المخاوف حول خطط واشنطن للشرق الأوسط والتي ستضم إعادة تشكيل خريطة تركيا. ومن هنا أضاف نقاد الإدارة الأمريكية ادبيات وكتب «بروجيكت فور نيو أمريكان سينتشري»(مشروع القرن الأمريكي الجديد) ضمن الجهود التآمرية على مستقبل تركيا والمنطقة.
وأشار الكاتب للشعبية التي حظي بها مسلسل «وادي الذئاب» الذي يمزج بين الحقيقة والخيال ويتحدث عن مجموعة محلية ودولية تخطط لترسيم تركيا كما فعل الحلفاء أثناء الحرب العالمية الأولى.
ويقول جنجراس إن رؤى كهذه حظيت بتشجيع من أردوغان خاصة عندما كشف عن الحلقة التآمرية «إرغينكون» عام 2007 وعلق قائلاً «كانت هذه موجودة دائماً» منذ العثمانيين. ويشير الكاتب إلى بداية المواجهة بين أردوغان والغولنيين والتي جاءت بعد التظاهرات في صيف 2013 احتجاجاً على خطط لحديقة غيزي.
وهي الإحتجاجات التي وجه غولن فيها نقداً لأردوغان وجاءت في ظل تسريبات اتهم بها أتباع رجل الدين واتهمت مسؤولين في الحكومة ومقربين من أردوغان بالفساد. وفي عام 2015 قرر النائب التركي العام اعتبار مجموعة غولن حركة إرهابية متعاونة مع الإنفصاليين الأكراد في سوريا وتركيا.
ويختم جنجراس مقالته بالقول إن المسؤولين الأتراك يجمعون اليوم على أن شبكة غولن هي المسؤولة عن تدبير الإنقلاب الفاشل واتهمت الحكومة عشرات الألاف من مؤيدي غولن بالمشاركة فيه حيث تم اعتقال وإعفاء عدد كبير من الموظفين سواء في القطاع المدني أم في الجيش ومؤسسات الدولة بدون معارضة تذكر من الرأي العام لهذه الإجراءات.

عقب الانقلاب

ويقول إن فكرة الدولة الموازية التي خططت للانقلاب وتعمل داخل المجتمع بدعم خارجي تردد صداها بين الناخبين الأتراك، وهناك استطلاع يرى أن نسبة 70- 80% من الأتراك تؤمن بدور المخابرات المركزية الأمريكية في التخطيط له.
ويعلق الكاتب هنا أن الأصوات التي انطلقت من خارج البلاد وشككت في دورغولن في الإنقلاب لم تلق أصداء في الصحافة الشعبية التركية، خاصة أن تاريخ المؤامرات السرية ونظريات المؤامرة تجعل من فكرة قيادة غولن للإنقلاب قابلة للتصديق خاصة ان الجمعيات السرية لعبت دوراً في تشكيل ماضي البلد.
ويضيف جنجراس أن القادة السياسيين يسمحون أحياناً لنظريات المؤامرة بالنمو وبدون مواجهتها.
ويعتقد هناك أن مخاوف الأتراك وحالة البارانويا لعبت دوراً في استمرار حكم أردوغان وحزبه. وفي الوقت الذي من الصعب فيه التكهن حول قدرة الدولة على مواصلة مناخ الخوف هذا إلا انه جو مناسب لمواصلة عمليات التطهير وتردي العلاقات مع الولايات المتحدة والغرب.
وتبدو قراءة جنجراس في مظهرها التاريخي محاولة لانتقاد النظام الحاكم ولم يكن معنيا بالتساؤل عن دور الغرب نفسه في استمرار هذه المشاعر وتعزيزه لهذه النظرة عبر مواقف قادته السياسيين.

مسؤولية الغرب

ففي تحليل لمجلة «إيكونومست» تحت عنوان «الغضب التركي على الغرب: نفاق الإنقلاب» جاء فيه أن الغرب يتحمل جزءاً من الغضب التركي وتزايد المشاعر الحانقة عليه.
وأِشارت إلى أن مرحلة ما بعد الانقلاب الفاشل كانت تربة خصبة لتغذية نظريات المؤامرة. وعددت في هذا السياق ما ورد في الإعلام التركي عن قيام عميل «سي آي إيه» بتوجيه الإنقلاب من جزيرة في بحر مرمرة وأن جنرالاً أمريكياً قام بتحويل مليارات الدولارات لعناصر مارقة في الجيش التركي وان الولايات المتحدة وجهت الجيش التركي لقتل أردوغان.
وقامت يومية إسلامية بالهجوم على ألمانيا واعتبارها دولة معادية وصورت مستشارتها أنغيلا ميركل بالزي النازي. وتضيف أن المشاعر المضادة للغرب واسعة بين الأتراك. وأشار استطلاع إلى آن نسبة 84% تؤمن بتلقي المتآمرين دعما من الخارج و 70% تشك بوجود يد أمريكية وراء الإنقلاب.
واتهم أردوغان ووزراء حكومته الغرب بالإزدواجية في المعايير وأن العلاقة ستتدهور مع الغرب طالما لم ترحل الولايات المتحدة رجل الدين غولن.
واشتكى مسؤول أمريكي بارز من أن استخدام غولن كمقياس رئيسي للصلات الثنائية يعرضها للخطر.
وتعلق المجلة أن أردوغان يبدو غير مهتم. وتعلق أيضا أن على الحكومات الغربية أن لا تلوم سوى نفسها. فباستثناء ألمانيا وأمريكا اتسم رد الدول الغربية بالبطء في شجب الإنقلاب مما أثار الشكوك أنها كانت تنتظر نتيجة المحاولة الإنقلابية.
وفي رد على حملات التطهير التي أعقبت العملية دعا المستشار النمساوي لتعليق طلب عضوية تركيا في الإتحاد الأوروبي.
ومنعت محكمة ألمانية أردوغان من مخاطبة مؤيديه في كولونيا الألمانية عبر تطبيق يتيح بث خطابه، لم يزر حتى الآن أي من قادة الدول الأوروبية تركيا للتعبير عن التضامن مع الضحايا. وسيزور نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن أنقرة في 24 آب/أغسطس وهي زيارة متأخرة ولن تضيف شيئاً.
ونقلت عن أونال سيفكوز، السفير التركي السابق في بريطانيا «كان على الولايات المتحدة التحرك مبكراً والتعبير عن دعم سياسي قوي» واتهم الساسة الأتراك الذين يعارضون حزب العدالة والتنمية الغرب بأنه كان ناقداً لرد الحكومة التركية على الإنقلاب أكثر من اهتمامه بالمذبحة التي ارتكبها الإنقلابيون.
وتضيف المجلة أن بعض الدبلوماسيين الغربيين اعترفوا بفشل الدول الغرب فهم حجم العنف الذي خلف وراءه 270 شخصاً والدعم الشعبي الواسع لعملية التطهير.
وقال أحدهم «لم يكن هناك فهم في أوروبا أن الوضع ربما كان أسوأ لو نجح الإنقلاب» وأضاف «بالنسبة للأتراك فقد كان هذا بمثابة امتحان للولاء وفشلت أوروبا فيه».
ومع ذلك ترى المجلة أن الغرب كان محقاً في خوفه من حملة القمع ضد من اشتبه بعلاقتهم مع غولن وأنها خرجت عن السيطرة وشملت قضاة ومحامين ومعلمين ورجال شرطة ورجال أعمال من ضمن 80.000 معتقل.
كما تم احتجاز حوالي 100 صحافي وإغلاق أكثر من مئة مؤسسة صحافية. ويرى سنان أولغين، الدبلوماسي التركي السابق فإن مظاهر القلق حول القمع لا يتم الإستماع إليها خاصة أن الغرب «فقد من قدرته على التأثير في تركيا في وقت يبدو هذا النفوذ مهماً أكثر من أي وقت مضى».
وتقول المجلة إن المشاعر الحانقة ضد الغرب والغولونيين حققت ما فشل أردوغان بتحقيقه في السنوات الأخيرة: تعبئة غالبية الأتراك إلى جانبه. وصعدت شعبيته من 47% إلى 68%. وشارك في تظاهرة احتجاجية ألقى فيها أردوغان خطاباً حوالي مليون شخص.

التعاون مع روسيا

ولم يتلق أردوغان الدعم سوى من قوة واحدة في الخارج وهي روسيا. وقبل لقائه مع فلاديمير بوتين في 9 آب/أغسطس بسانت بطرسبرغ أثنى على الرئيس أنه لم يفوت فرصة للتعبير عن تضامنه وعدم انتقاده عمليات عزل الموظفين في الجيش والخدمة المدنية.
وترى المجلة أن كلام الرئيس التركي الذي جاء بعد الخلاف بين البلدين بعد إسقاط الطائرة الروسية في تشرين الثاني/نوفمبر يعتبر بمثابة الموسيقى في أذن بوتين.
ومهما حاول الرئيس الروسي استثمار الصدع بين تركيا والغرب إلا أن هناك حدوداً لما يمكنه تقديمه لتركيا.
وبحسب سونير شاغباتاي من معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى فهو قد يعرض تعاوناً ضد الغولونيين في وسط آسيا حيث تدير الحركة شبكة من المدارس هناك. وسيظل الخلاف بين البلدين قائماً فيما يتعلق بالملف السوري الذي يدعم فيه كل بلد طرفاً مختلفاً.
ويرى دبلوماسي غربي أن على الناتو أن لا يخاف من مضي تركيا بعيداً في تحالفها مع بوتين. إلا أنه حذر من محاولات بوتين المستمرة بوضع تركيا في مواجهة مع الولايات المتحدة والغرب، مضيفاً أن بوتين «يمكنه لعب هذا الدور أكثر من أي شخص آخر».
وتتوقع المجلة مع ذلك استمرار ابتعاد تركيا عن الغرب بعد الموقف الأمريكي والأوروبي المتردد من المحاولة الانقلابية الفاشلة.

بوتين سيحاول استغلال الخلاف بين أنقرة وحلفائها في الناتو… وابتعاد تركيا عن الغرب سيتسارع… وتردد الغرب في التضامن مع أردوغان زاد من المشاعر المعادية

إبراهيم درويش

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية