دبي – رويترز: عوضت البورصة السعودية بعض خسائرها هذا الأسبوع مدعومة بارتفاع أسعار النفط أمس الخميس، لكن أسواق الأسهم الخليجية الأخرى تراجعت مع استمرار التوترات الجيوسياسية في الضغط على المستثمرين في المنطقة.
وقال متعاملون ان نشاط التداول تباطأ أيضا مع بدء شهر رمضان.
وزاد المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.7 في المئة مع ارتفاع العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت إلى أكثر من 80 دولارا للبرميل للمرة الأولى منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2014، بفعل مخاوف من هبوط صادرات النفط الإيرانية، وهو ما يقلل الإمدادات إلى سوق تشهد بالفعل شحا في المعروض.
وتجيء احتمالات هبوط حاد في صادرات النفط الإيراني في الأشهر المقبلة، بسبب تجديد العقوبات الأمريكية، في صالح أسعار الخام، لكنها تثير أيضا مخاوف من عدم الاستقرار في منطقة تمزقها الصراعات بالفعل.
وأظهرت بيانات البورصة أن المستثمرين الأجانب يبيعون الأسهم السعودية لأسباب من بينها التوترات الجيوسياسية، منذ أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سينسحب من الاتفاق النووي مع إيران.
وارتفعت الأسهم في قطاعي الطاقة والبتروكيميائيات في السعودية، بقيادة الشركات ذات القيمة السوقية الكبيرة، ومن بينها الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك» التي صعد سهمها 1.3 في المئة، و»كيان» للبتروكيميائيات التي زاد سهمها 1.2 في المئة. وارتفع سهم الوطنية للبتروكيميائيات «بتروكيم» 1.5 في المئة.
وصعد سهم «البنك» الأول 0.6 في المئة إلى 14 ريالا في حجم تداول مرتفع، بعدما قفز عشرة في المئة أمس الأول. وكان البنك قد توصل إلى اتفاق مبدئي غير ملزم للاندماج مع «بنك ساب»، الذي يدعمه «إتش.إس.بي.سي» البريطاني، لخلق ثالث أكبر مصرف في المملكة بأصول قيمتها نحو 77 مليار دولار.
وتباينت أسهم البنوك السعودية الأخرى، مع صعود سهم «البنك الأهلي التجاري»، أكبر مصرف في المملكة، 4.2 في المئة، بينما تراجع سهم «بنك ساب» 3.3 في المئة إلى 30.88 ريال، مواصلا خسائره للجلسة الثانية. وارتفع سهم «مصرف الإنماء» 1.1 في المئة.
وهبط المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.8 في المئة مع تراجع سهم «الدار» العقارية 0.9 في المئة.
وانخفض مؤشر سوق دبي 0.6 في المئة متأثرا بهبوط سهمي «إعمار» العقارية ووحدتها «إعمار للتطوير» 1.2 و0.7 في المئة على التوالي. وساهم سهم مجموعة «جي.إف.إتش» المالية في تقليص خسائر السوق بصعوده 2.1 في المئة.
وتراجع مؤشر بورصة قطر 0.7 في المئة، مع هبوط سهمي «مصرف الريان» وشركة «أريدُ» للاتصالات 2.3 و1.3 في المئة على التوالي. لكن سهم «مصرف قطر الإسلامي» زاد 0.9 في المئة.
وأغلق المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية منخفضا 0.7 في المئة، تحت ضغط من خسائر لقطاع الاتصالات.
وهبط سهم «غلوبال تليكوم» 2.8 في المئة، بعدما خفض بنك «إتش.إس.بي.سي» سعره المستهدف إلى 6.1 جنيه مصري من 7.9 جنيه، بينما تراجع سهم «أوراسكوم للاتصالات» 1.2 في المئة في تداول نشط.
وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط أمس:
في السعودية ارتفع المؤشر 0.7 في المئة إلى 8017 نقطة.
وفي دبي هبط المؤشر 0.6 في المئة إلى 2913 نقطة. كما هبط مؤشر أبوظبي 0.8 في المئة إلى 4432 نقطة.
وانخفض المؤشر القطري 0.7 في المئة إلى 8891 نقطة. كما انخفض المؤشر الكويتي 0.2 في المئة إلى 4766 نقطة.
وبينما استقر المؤشر البحريني عند 1273 نقطة، هبط المؤشر العُماني 0.8 في المئة إلى 4618 نقطة.
وفي مصر تراجع المؤشر 0.7 في المئة إلى 16878 نقطة.