بين ثقل القبائل والشيعة والإسلاميين: أقوى المرشحين في الدائرة الأولى والأكثر حظا

حجم الخط
0

الكويت ـ «القدس العربي»: تسود حال من القلق والترقب لدى مرشحي الدائرة الأولى في انتخابات مجلس الأمة 2016 البالغ عددهم 52 مرشحا، والتي تنقسم المنافسة فيها بين الشيعة وقبيلة العوازم، فيما تزايدت حمية التكهنات بشأن المرشحين المحتمل فوزهم بالمقعد الأخضر تحت قبة البرلمان في الدائرة.

ثقل العوازم

وفي قراءة للمراقبين السياسيين لأحوال الدائرة قبل أيام من الاقتراع أكدوا:
أن مرشحي قبيلة العوازم مبارك الحريص ومحمد الهدية يعتبران منافسين قويين إذا التزم أبناء القبيلة بمنحهم أصواتهم ولم يؤثر نزول النائب السابق حسين الحريتي ود. عبدالله الرميضي على حظوظهما، خصوصاً أن عددهم البالغ 9 آلاف ناخب وناخبة يؤهلهما للفوز.
وتشير المصادر إلى أن الإقبال على المرشحين العوازم المستقلين هو الفيصل في تحديد من سيصل إلى البرلمان.
مقاعد الشيعة

ويرى المراقبون امكانية دخول ٪50 من مرشحي الشيعة لقائمة العشرة الفائزين في الدائرة الأولى، ولكن من دون تأكيد على سلامة الرقم، لا سيما أن الأرقام قابلة للتغير حتى الدقيقة الأخيرة من اغلاق باب الاقتراع.
ويشير آخرون إلى أن وضع المرشحين صالح عاشور وعدنان عبدالصمد في خانة الأمان الانتخابي، كونهما ينطلقان من قواعد انتخابية متينة، كما أن عاشور سيستفيد من ثقل عائلته (التراكمة) وثقل كــتــلة الـــعــدالة والسلام في الدائرة، بينما يحظى عبدالصمد بدعم الجمعية الثقافية.
أما بقية المرشحين، فإن المنافسة ستكون شديدة بينهم، مثل فيصل الدويسان الذي لا يزال يمتلك قاعدة انتخابية جيدة، اضافة إلى يوسف الزلزلة الذي له رصيد مقبول من أصوات الناخبين.
منافسة الأخوين حسين وفاخر القلاف في الدائرة الأولى يربك حسابات العائلة من الداخل والناخبين من خارجها، وخوضهما التنافس ضد بعض يشكل حديث الساعة في الدائرة، لما تركته من ارتباك للحسابات، خصوصاً في أوساط مؤيدي الشقيقين في الدائرة،
لكن المراقبين أكدوا ان أغلبية مؤيدي أسرة القلاف في «الأولى» سينتخبون حسين القلاف الذي له خبرة وباع في التجربة البرلمانية ولحاجتهم الماسة لوصوله وهو الذي يمتلك بين الشيعة وخصوصا السيدات «كاريزما» يتمتع بها وتؤهله للفوز، وفق تقديرهم، والوصول إلى نيل مقعد من المقاعد الخمسة للنواب الشيعة في الدائرة، فيما لفتوا إلى ان المقعد الأخير قد يكون من نصيب المرشح خالد الشطي المدعوم من مؤيدي المرشح المشطوب عبدالحميد دشتي.
أما بالنسبة لوضع الكنادرة، والتي حصلت في الانتخابات السابقة على مقعد لمرشحها عيسى الكندري، فإنها تواجه وضعا مختلفا بدخول مرشحين شباب على الخط، مثل المرشح حمد روح الدين الذي يحظى بدعم من شباب الدائرة الموجودين باستمرار في مقره الانتخابي لرغبتهم المندفعة بوعي نحو التغيير.

أصوات الحضر

أبناء العوائل الحضرية في الدائرة يتنافسون على المقاعد العشرة، ولكن الحسبة الانتخابية فيها معقدة نوعا ما، حيث يدخل المنافس الاقوى عبدالله الرومي ود. عبدالله الطريجي وأحمد القضيبي وكامل العوضي ونواف الفزيع في الدائرة، التي ستتوزع أصوات الحضر فيها عليهم جميعا، وتصعب التكهنات بخسارة أحدهم أو اعلان فوزه مبكرا، حيث تبين المصادر أن المنافسة بينهم قوية جدا، وأن أصوات العائلة الواحدة ستنقسم بين أكثر من مرشح.

الأحزاب الإسلامية

يخوض ممثلو الأحزاب الإسلامية (المتراجعة عن مقاطعتها لانتخابات الصوت الواحد) المنافسة في الدائرة الأولى، ويمثل تيار الحركة الدستورية الإسلامية «حدس» المرشح اسامة الشاهين، وممثل التيار السلفي د. عادل الدمخي، وتضع التوقعات مسألة إمكانية فوزهما أو أحدهما غير مؤكدة نظرا لاعتمادها على عوامل أخرى مرتبطة بوضع مرشحين آخرين.
أما التحدى الكبير الذي يواجههما هو خوضهما التجربة الأولى وفق نظام «الصوت الواحد» وابتعادهما عن أجواء الانتخابات لمدة 4 سنوات، الا أن قواعد التيارين في الدائرة ستكون لها كلمة في يوم الاقتراع.

غدير.. المرأة الوحيدة

المرشحة غدير أسيري وهي من الشيعة الليبرالية تلقت دعم شخصيات عديدة، منذ انطلاق حملتها الانتخابية، التي تعتبر من الحملات النسائية البارزة على مستوى انتخابات مجلس 2016. إلا ان المراقبين يجدون صعوبة وصول اسيري إلى مقاعد مجلس الأمة، وانها ستحصل على رقم جيد يؤهلها لأن تكون منافسا قويا مستقبلا وليس الآن وهو الأمر الذي يدركه المقربون منها.

بين ثقل القبائل والشيعة والإسلاميين: أقوى المرشحين في الدائرة الأولى والأكثر حظا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية