تحصين المجتمعات والأمن القومي

حجم الخط
0

يقول الكاتب الفاضل: «المؤشرات لا تشير بتاتاً إلى تغيرات مستقبلية في السلوك الإيراني، سواء على مستوى ملفها في حقوق الإنسان..» واقول وهل هناك مؤشرات تغيير على الجانب الآخر؟
و يقول: «ستعمل على تفعيل سلاحها الأقوى في الجسد العربي، وهو سلاح شق الصف الاجتماعي العربي إلى سنة وشيعة، وشق الصف السياسي إلى مقاومة للغرب وتبعية له..» واقول ما دام الامر كذلك فلماذا نرد عليها بنفس المنطق ونحولها إلى حرب طائفية؟
و يقول: «وهذا ما نراه اليوم في حروب حزب الله اللبناني في سوريا والحوثيين في اليمن والحشد الإيراني في العراق.
لا شك أن هذه الحرب أسهل على راسم السياسة الإيراني من الحرب المباشرة التي قضى فيها مئات آلاف الإيرانيين، ودمر الاقتصاد الإيراني بشكل كبير..» ولا يذكر من شن تلك الحرب ولماذا؟
و يقول: «المطلوب من العرب اليوم أن يحصنوا مجتمعاتهم وأمنهم القومي بكل الوسائل الممكنة. وذلك باحتضان الشيعة العرب، وإبعادهم عن القيادات الطائفية التي فرضتها طهران عليهم..» وهذا صحيح ولكن هل يفعل العرب ذلك؟

خليل ابورزق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية