تعقبيبات القراء

حجم الخط
0

مقال عبد الحميد صيام: السعودية دولة تسيء لنفسها قبل أن يسيء إليها الآخرون
متى تفيق الشعوب؟

أود أن أشير إلى أن أنظمة الحكم في عالمنا العربي والإسلامي تفرض وصاية من نوع خاص لمصلحة الشعوب كما تدعي، ولكن واقع الحال يبين أنها لخدمة أهدافهم في سلب إرداة الشعوب وبقائها بليدة متحجرة. وأصبحت التهم لمن يخالف أولي الأمر مقاسات وبمباركة دول الحرية التي تشجع ذلك في بلادنا لتظل الشعوب مستعبدة ذليلة لا تقوم لها قائمة. والأمثلة التي ذكرتها في مقالك لها شبيه في بلاد أخرى. وما الشعوب إلا عبيد في مزارعها. فمتى تفيق الشعوب لتنتزع الحرية الحقيقية لا حرية الشارع.
ماهود عبيد

تقرير :تحويل «الكتلة الديموغرافية» الفلسطينية إلى استلهام نموذج جنوب افريقيا
حكومة فلسطينية في المنفى

واجب على السلطة الفلسطينية أن تحل نفسها في الضفة، وأن ترحل إلى الاْردن مثلا وتقيم حكومة في المنفى، وأن تعمل بحرية واستقلالية بعيدا عن الصهاينة. وبهذه الطريقة ترغم المجتمع الدولي، وعلى راْسه العربي، على مقاطعة إسرائيل وحصارها، وإعادة الصف العربي والفلسطيني إلى طريق موحد، وفضح أي نظام يخالف ذالك.
أبو سالم ـ أمريكا

تقرير: مطعم «كبدة» في اسطنبول يلقى رواجاً بعد وصف الإعلام الروسي أصحابه بـ«قادة داعش»
ليس بأكل الكبده

العالم الغربي كان أقسى ولا زال على المسلمين من الروس – بأضعاف الأضعاف فلا تنسوا الحروب الصليبية المتعاقبة وقتل 3 ثلاثة ملايين جزائري على يد الفرنسيين وكذلك قتل مئات آلاف المصريين، وآلاف العراقيين والافغان والفلسطينيين. وماذا عن ذبح مئات الآلاف في الأندلس وإجبارهم على تغيير دينهم. غير أ سوأ ما حل ويحل بالمسلمين يتم على أيدي بعضهم. وكم مسلما في منطقة الشرق الأوسط قتلهم العثمانيون؟ إن تركيا أشد المؤازرين لتنظيم «الدولة» (داعش) وتقوم بمساعدتهم في تصدير البترول المسروق إلى إسرائيل. والأمر واضح إلا لمن لا يريد الحقيقة. ألا تقوم تركيا الآن بالمساهمة في قتل مسلمين في سوريا؟ الوضع الصحيح ليس بأكل الكبده في المطعم المذكور أو شراء منتجات تركية ومعاداة قوة عظمى مثل روسيا بل بالتعاضد وعدم الإنصياع للغرب ومخططاته ضدنا.
منير ـ أمريكا

تقرير: المبعوث الأممي للصحراء يجري محادثات في تندوف
تركة هواري بومدين

ستبقى الحال على ما هي حتى يصفي الرئيس بوتفليقة كل خصومه ويرسي دعائم حكمه. وبعدها يتخلى عن آخر تركة لهواري بومدين وحكم المخابرات وهي البوليزاريو. لقد بدأ عقلاء الجزائر يدركون أن هذه المغامرة قد طالت وأن هذه الدويلة غير قابلة للحياة والاستمرارية لأن 50 ألف شخص لا يمكن أن يكونوا دولة فوق مساحة تفوق مساحة بريطانيا.
تاوناتي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية