تعقيبا على مقال بسام البدارين: المغترب الأردني
القدرة الشرائية
حتى الآن لا أستطيع فهم السبب الحقيقي وراء ارتفاع سعر الدينار مقابل الدولار رغم أن الأردن ليس قوة اقتصادية تبرر ارتفاع قيمة العملة، أضف إلى ذلك ان القيمه الشرائيه للدينار فعليا لا تتساوى مع قيمة صرفه .
المغترب السوري أو المصري الذي يعمل في الخليج أو أوروبا مثلا يستطيع شراء أرض أو عقار أو حتى المساهمة في مشاريع صغيرة في بلده بسبب فارق العملة الكبير (طبعا عندما كانت سوريا ومصر مستقرتين والآن بعد الأحداث انخفضت قيمة الليرة والجنيه أكثر) بينما المغترب الاردني لا يستطيع فعل ذلك.
حد فهمي البسيط أن الاقتصادات الفقيرة تحتاج إلى تخفيض قيمة عملتها مقابل الدولار لتصبح جاذبة للاستثمارات الخارجية وايضا ترفع من نسبة صادرات البلد بسبب انخفاض التكلفة مقارنة مع دول أخرى عملاتها أغلى ، طبعا الموضوع يحتاج تنسيب كل الأمور التي تتحكم في سعر العملة وقوتها الشرائية ليصبح هذا الأمر حقيقيا.
في الأردن ما زلنا نفاخر بقدرة الحكومة على المحافظة على سعر صرف الدينار وحقيقة لا أحد من الحكومة يشرح لنا فوائد هذا الأمر ومضاره إما كمغتربين فإننا نلمس المضار يوميا.
نزار منصور
تعقيبا على مقال هاشم شفيق: أحمد الصافي النجفي…الغربة الكبرى لمسافر بلا جهة
لمسة وفاء
أكتب هذا التعليق بعد كتابتي تعليقا على مقال أستاذي الدكتور عبد الواحد لؤلؤة المنشور في اليوم نفسه وتمنيت فيه عليه أن ينال الشاعر الخالد أحمد الصافي النجفي اهتماما من لدنه من حيث نقل شيء من شعره إلى الإنكليزية. وأقرأ مقال الأستاذ هاشم شفيق عن الصافي فأعجب لهذا التوافق وهو مقال ينضح بالصدق ويجلل بالإنصاف. الإنصاف الذي افتقده الصافي في حياته بسبب صلابته ومواقفه الشجاعة فالشكر للأستاذ هاشم شفيق والشكر للأستاذ محمد مظلوم على كتابه عن الصافي الذي من الممكن عده بامتياز لمسة وفاء نادرة في زماننا هذا المليء بالعقوق المتخم بالفساد على حد قول الصافي تغمده الله برحمته والشكر للقدس العربي الغراء.
د. وليد محمود خالص – الأردن
تعقيبا على خبر: عشرات الشبان المغاربة تلقوا تدريبات في إسرائيل
مساندة القضية الفلسطينية
مساندة القضية الفلسطينيةربما عليك الإحاطة ببعض المعلومات عن منظمات مغربية كافحت وساندت قضية فلسطين ولاتزال، سأذكر لك منها فقط الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، اللجنة الوطنية لمقاومة التطبيع في المغرب، الهيئة الإدارية لمؤسسة القدس، ومنظمات ولجان عديدة تهتم بالقضية الفلسطينة.
عبد الكريم البيضاوي – السويد