تعقيبات القراء

حجم الخط
1

تعقيبا على مقال واسيني الأعرج: تغييب العقل النقدي حول إشكاليلة العامية

لغة أهل الجنة
لقد حبانا الله بنعمة الاستقلال ومن ثمراته اللسان العربي الذي أخرجنا من لغة (ماريانا إلى لغة أهل الجنة) يوجد البعض لا يعجبه هذا الوصف ولكنه الحقيقة السرمدية التي لايستطيع أحد أن ينكرها رغم ما يملكه من جحود.
المهم لقد خرجنا من براثن الاستعمار ولساننا مازال يترنم بسورة (إقرأ بإسم ربك الذي خلق الانسان من علق…) ويشدو نغما عذبا بلغة فصحى رغم محاولة الاستعمار طمس للشخصية الجزائرية العربية المسلمة ورغم ما إجتهدوا أذنابه بعد الاستقلال ليقلّلوا من أهمية اللغة العربية بدعوى أنّها ليست لغة التكنولوجيا والعلم ونسوا تاريخها المجيد الذي مازال الى اليوم مرجعا ومصدرا لفطاحلة العلماء على مختلف مشاربهم…ورغم النعرات التي كانوا يخلقونها من حين لآخر إلاّ أنّ عملهم صار هباء منثورا وتحطم على صخرة العربية أصلا في الجزائر وليست دخيلة…في وقت قريب بالاستقلال – وأنت يا أستاذ واسيني تعرف ذلك جيدا- أنّ من كان يحمل جريدة «الشعب» يعتبر متخلفا وكثيرا ممن به عقدة النقص يشتري جريدة «المجاهد» ليقول عنه مفرنس (لا ننكر الخط السياسي الوطني لجريدتنا الغراء المجاهد) ولكن نقصد ممن كان بهم نقص في الشخصية…
لقد انتجت الجزائر أبطالا وعلماء أفكارهم عربية ولو كان لسانهم أعجميا وخير دليل المفكر الكبير رحمة الله عليه (مالك بن نبي) وغيره كثر…
بعدما بدأنا في الانتقال من معركة اللسان الذي من المفروض ألا تعود للواجهة أبدا لننطلق نحو بناء الأمة السياسي والاقتصادي ها هي سيادة الوزيرة تريد أن تعيدنا للمربع الأول …
إذا قال: (كاتب ياسين : تعلمت الفرنسية لأقول للفرنسيين أني لست فرنسياً) فنحن نقول نتعلم العربية لنقول كفانا تلاعبا بمشاعر الأمة الجزائرية فنحن عرب أمازيغ لايستطيع أحد أن يفرق بيننا ولا فرق بيننا) نقولها بلسان عربي قح رغم كيد الكائدين…
رحم الله شيخ الاسلام عبد الحميد بن باديس حين صرخ في وجه المستعمر وصفعة لأتباعه :
شعب الجزائر مسلم
والى العروبة ينتسب

من قال حاد عن أصله
أو قال مات فقد كذب

مصطفى-الجزائر

تعقيبا على مقال د. مدى الفاتح: العصر الأمريكي

الحرية والديمقراطية أساس التقدم
ذكر الكاتب الفاضل كل عوامل القوة الأمريكية إلا العامل الأهم. فكل ما ذكر موجود في بلاد أخرى مثل البرازيل أو الأرجنتين او حتى مصر و غيرها العديد. و لكن الفرق الرئيسي هو في الدستور الذي قام على الحريات التي أعلاها وطبقها النظام الأمريكي في الداخل و الخارج.
بالطبع فان الممارسة اختلفت منذ أن سادت أمريكا العالم و لكن أساس التقدم للدول والناس هو الحرية والديمقراطية.
خليل ابورزق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية