تعقيبا على رأي «القدس العربي»: محمد علان… فضيحة جديدة للإجرام
خلايا صغيرة
شعبنا البطل لا أرغب في إلقاء المواعظ عليكم فهي وظيفة العجز والرياء في زمن ميثاق الصدق فيه نهر من دماء لربما كان لدى أكبر حركات المقاومة عبء كبير بسبب ظروف المنطقة ولربما كان لزاما عليها ان تكون حركة البندقية والعمل السياسي مكملين لبعضهما.
لم أكون كلاجئة فلسطينية رأيا حول هذه التهدئة إلا ان هناك شيئا يتوجب علينا فعله كشعب واحد ووحيد في خندق مقاومته علينا ان نعمل بمنطق الخلايا الصغيرة التي لا علاقة لها بالفصائل الكبيرة من حماس إلى الجهاد إلى فتح خلايا تعمل على استهداف جنود الاحتلال والصهاينة على مدى رقعة العالم. خلايا تحمل كل أحزان اللاجئين في الشتات.
افـعلوا كل ما تسـتطيعون والتـعامل مع الصهاينة يجب ان لا يكون رد فعل او انتقام يجب ان يكون عمـلا اسـتراتيجيا الشـتات يجب ان يتحرك وينظم صـفه ويتحـرر من عـقدة ثـمن العمـل المقاوم.
هل الجهاد فرض أنزله الله على أهل غزة يا أهل الضفة أين أنتم هل تريدون مزيدا من الرضع المحترقين بنار التقصير والتنسيق الأمني هل سيكون الرد عملية واحدة.
غادة الشاويش – المنفى
تعقيبا على خبر: افتتاح سفارة إيرانية في تل أبيب
مفاعل العراق النووي
لـوكـان خميـني يشـكل خطرا علـى إسـرائيل لتمت تصفيته ڤي باريس وليـس أن تقـوم فرنســا بشحنه على طائرتها وإيصـاله إلى طهـران بحمايتها وتنصيبه على عرش الشـاه ليعلن حـكومة طائفية تهدد بتصدير ما يـسمى بالـثورة الخمينية إلى دول الجوار تهديدا لدول الخليج والعراق.
وحتى مسرحية مفاعـلات إيـران النوويه التي بوركت امريكيا بالاتفاق الأخير لو كانت تشكل خطرا على أمن إسـرائيل لضربتها امريكا واسرائيل، كما فعلت بتدمير مفاعل العراق الـنووي في سـنة إنشـائه بيـنما تطـور مفـاعل ايـران إلـى عشـرات المفاعــلات دون ان تمـس شعـرة منها..
فبعـد المـذابح والكوارث التي نشرتها إيـران في سوريا والعـراق واليمن واخراج جيوشهم من دائـرة تهديد أمن اســرائيل وحـققت لهـا ما لم تكـن تـحلم به دون ان تخــسر شيئا فحق لإيران على إســرائيل ليس رفع علم إيــران على أرضـها بل صنـع تمــاثيل لخميني وخامنئي ونجـاد وسليماني ووضعها في أهم ساحات مدن إسرائيل.
سامي حداد- العراق