تعقيبات القراء

حجم الخط
0

تعقيبا على تقرير: إخوان مصر يتعهدون بالقصاص لوفاة القيادي فريد اسماعيل

بإنتظار الطابور
إذا استشهد (اسماعيل) فإن كل مصر في الطابور تنتظر دورها …
فمنهم سوف يموت سياسيا ومنهم من يموت إهمالا ومن يموت جوعا ومنهم من يموت تهميشا ومنهم من يموت اقتصاديا أو ثقافيا أو ظلما وما أكثر هذه الفئة…ولكن لا ينسى بيادق القتل أن الارض يرثها عباد الله الصالحون أمّا الحثالة إلى مزبلة التاريخ وبئس المصير…
رحم الله كل مظلومي مصر وفك قيد كل المظلومين.
بولنوار قويدر-الجزائر

تعقيبا على تقرير رائد صالحة: أمريكا منفتحة على منح حلفائها وضعية حليف رئيسي

تطور الخليج
دول الخليج تطورت وازدهرت في تلك الفترة التي كانت تهتم بنفسها وبشعوبها وهذا كان سر نجاحها، ولكن منذ بدأ الطموح لهذه الدول لتوسيع نفوذها إلى خارج منطقة الخليج بدأ وجع الرأس و بدأت مرحلة خطر معينة لا تنتبه لها هذه الدول.
د. منصور الزعبي

تعقيبا على مقال عبد الفتاح بوعكاز: تأسيس رابطة الإعلاميين الجزائريين

الخوف من الكلام المباح
الربط والرباط والرابطة مفردات لها من الدلالات ما يعطي للقارئ المتبصر بصيص أمل فى الخلق والإبداع بعيدا عن توجيهات آتية من فوق أو أنها واقعة تحت ضغط نفسي احترازي يشكو ألما غير قادر على البوح به علنا . كنا ذات يوم قبل 1988 نئن تحت وطأة الخوف من أثر القول المباح في ليالي الصمت الرهيب لأن من يرتفع صوته قليلا تحضر اليه الكماشة الأمنية فى جنح الغفلة من الأمر فكان الواحد يتكلم ويخطب ويدرس ويقول ما هو آت من السلطان فهو الرأي الصواب.
أملنا أن نصل إلى مراتب عليا تكون على درجة كبيرة من المهنية والتناول للمادة الإعلامية دون خدش للمشاعر وباسلوب أكثر موضوعية فى تبيان الحقائق ونقدها باسلوب ممتع هدفه البناء ورص الصف لنكون جديرين بين الأمم الحاضرة المتحضرة ….أملنا فيكم كبير.
بن نعوم ابراهيم-الجزائر

تعقيبا على مقال د. ابتهال الخطيب: تعلونا السماء فقط

الخوف من الآخر
..«نحن مستمرون في نشر رسالة الحرية والمحبة»..
فكرة أصبحت غريبة اليوم في قواميس فضائيات فقهاءالنحر والقصاص فإن تأنسنت (سعت للباس ثوب الإنسانية) تأمرفقط بترك دين واعتناق آخر مع ضريبة تفرض على من تربى على «الدين الخطأ» في رأيهم.
هو الخوف من الآخر، المغاير في اللون وفي الدين والثقافة يجعل المرء يتقوقع ويختبئ وراء أقنعة وأبراج صنعها لنفسه فتحصن بها فملكته وصار عبدا لها، لايفكر أويتعب نفسه يوما في فهم محتواها ومعنى فلسفتها وتاريخ ازديادها ويوم مماتها، فلا داعي لتحيين معلومات وأفكار واختبار دلائلها وفهم معانيها. فالأفكار في الذهن حقيقة والحقيقة يجب أن تحفظ وكي يعيش ويحيا فعليه إقناع نفسه، كيف لا وهو الأحسن والأفضل والأقوى حتى وإن مع فراغ اليد وقلة الحيلة.
عبد – السويد

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية