تعقيباعلى مقال عبد الحميد صيام: من السجن إلى القصر وبالعكس
خرق قوانين هيئة الأمم
شكراً يا دكتور صيام على مشاركتك لنا بأفكارك ومعلوماتك القيمة، وشكراً لـ «القدس العربي» التي تفتح لنا المجال للإطلاع على مثل هذه الأفكار والمعلومات المنيرة.
أما بالنسبة لهيئة الأمم المتحدة والقانون الدولي فهذا طبعاً ينطبق على جميع الدول عدا إسرائيل بسبب النفاق والدعم الأمريكي الذي يدعي إحترامه للقانون الدولي وحقوق الإنسان.
أمريكا التي خرقت قوانين هيئة الأمم في تدميرها للعراق بزلزال تتردد موجاته الطائفية لتدمر أرجاء الوطن العربي ومحيطه الدولي، خدمة للمصالح الإستعمارية الإسرائيلية. ولكن ما علينا سوى محاسبة حكوماتنا العربية على الدور الذي تقوم به في خدمة هذا المخطط الأمريكي الإسرائيلي.
علي
تعقيباعلى مقال خالد الشامي: النظام والإخوان والحسابات المعقدة لتنفيذ حكم الإعدام
القمع يولد العنف
إعدام الشباب فيما يعرف بعرب شركس بينما النقض ما زال منظورا بالمحاكم يؤكد غياب العدل والقانون.
الربط بين قتل القضاة والإخوان في غياب أي دليل هو أمر غير مقبول، وخصوصا أن المستفيد من جريمة الإغتيال هو نظام السيسي الذي إستغل الواقعة لتبرير إزدياد منسوب أحكام الإعدامات وتوزير الزند.
يدفع النظام عبر القمع والظلم الشباب إلى تبني العنف من أجل تمهيد الأرضية له لمزيد من القتل والإقصاء والتسلط وتكميم الأفواه في ضوء فشله في حل مشاكل المواطنين وغياب الرؤية لديه لأي حل لمشاكل مصر.
أحمد العربي
تعقيباعلى مقال يحيى مصطفى كامل: دروس في الحماقة
خطيئة لن تتكرر
اختتم السيد مصطفى كامل بسؤال:
«ترى ما هي نتيجة الاستمرار بصورةٍ مضاعفة في النهج نفسه والانحيازات نفسها مضافاً إليه المزيد من القمع والتنكيل»؟
الإجابة في منتهى البساطة، كل ذلك لا يؤدي إلا إلى شيء واحد ولكن ربما بتسميات مختلفة منها:
الإنفجار أو البركان أو الطوفان … وكلها بمعنى الثورة العارمة والتى لن يقف شيء فى طريقها هذه المرة.
ثورة لن يوقفها بلطجية الشرطة ولا شبيحة الجيش ولا عقوبات إعدام بالجملة صادرة عن الميليشيات القضائية ولا تحريض وتعريض من الكتائب الإعلامية.
هذه المرة لن ننسى الإعتقال العشوائي والسحل والتعذيب والاغتصاب والقتل وحرق الناس أحياء..
لن نغفر للميليشيات القضائية أحكام الإعدام بالجملة، لن نغفر للسفاح جرائم كشف العذرية على حرائر المحروسة
لن نعفو.
أعظم أخطاء الثورة المصرية فى 25 كانون الثاني/يناير أنها لم تزين ميدان التحرير بأعواد المشانق ، وهذه الخطيئة لن تتكرر.
هذه المرة لن نقول اذهبوا فأنتم الطلقاء.
سمير الإسكندراني