تعقيبات القراء

حجم الخط
0

تعقيب على مقال بسام البدارين: عندما يتغزل نصر الله والبغدادي في الموت

طرد خالد مشعل
الرجوب يقول إنه صوت للأمير علي وبعلم الأميرة هيا وهي التي كانت تقود حملته الإنتخابية، فلماذا لا تقوم الأميرة هيا مشكورة بتوضيح الأمر على مواقع التواصل الإجتماعي والصحف لأن الموضوع زاد عن حده وأصبح لا يطاق ووصلنا لمرحلة أن بدأنا بالتراشق الإعلامي بين مؤيد ومعارض ومعتذر، وكأن الرجوب إرتكب جناية الخيانة العظمى ويجب أن يسحب رقمه الوطني ويجب محاكمته على فعلته التي لم يسبق أن فعلها قبله أحد.
فإذا أردنا أن نتكلم عن المواقف غير المقبولة والتي يمكن أن تؤول وتوصف بأقبح الأوصاف فلن نستطيع حصرها، بالله عليكم هل من المعقول أن لا يتم الحديث عندما تم طرد خالد مشعل ورفاقه من الأردن رغم أنهم يحملون الجنسية الأردنية، وبالرغم مما يعنيه هذا الطرد للأغلبية الساحقة للشعب الفلسطيني والأردني والعربي، فلم يخرج أحد ليتكلم ويجرم هذا الفعل ويصفه بما يصفون به الرجوب، لم أر أحدا يخرج ويتكلم عنما صوت مجلس النواب بالموافقة على تجريم كل فعل أو قول يدعم المقاومة الفلسطينية ووصل الأمر أن يتهم من يقوم بذلك بالإرهاب، فلم تصدق الصحف الإسرائيلية ما حدث وإعتبرته إنجازا لا يوصف، لم أسمع صوت هؤلاء الجهابذة عندما تم تسليم أسرى محررين على الجسور للعدو الصهيوني، تمسكنا بالتوافه والقشور من الأمر وتركنا المتن، اين أنتم أيها العقلاء؟
حسام- الأردن

تعقيب على مقال محمد عبد الرحيم: في ذكرى رحيل أمل دنقل… الشعر بين المنشور السياسي والتجربة الجمالية

البكاء بين يدي زرقاء اليمامة
اشتهر الشاعر الراحل أمل دنقل منذ عام 1967 عام النكسة كما كان يسمى. اشتهر بقصيدة تدعى (البكاء بين يدي زرقاء اليمامة)…. واشتهر مرة أخرى في السبعينيات بقصيدته (لا تصالح)
– القصيدتان – كما أجمع النقاد -تنتميان إلى الشعر الوطني وليس السياسي لأن مصطلح السياسي هو مصطلح تحقيري لكل ما هو وطني.
– القصيدتان تحتملان (مفهوم التناص): القصيدة الأولى تأثرت بقصيدة (زرقاء اليمامة) للشاعر الفلسطيني عزالدين المناصرة المنشورة في (مجلة الآداب البيروتية 1966) أي قبل عام ونصف من قصيدة أمل دنقل.
أما القصيدة الثانية فقد تناصت مع جملة ( لا تصالح) الشهيرة في سيرة الزير سالم المعروفة. فالقصيدتان تصلحان لدراسة التناص.
– يجب أن نتذكر أن المناصرة أنشد قصيدته زرقاء اليمامة في ندوة أقيمت في الجمعية الأدبية المصرية في عابدين عام 1966 بحضور أمل دنقل وصلاح عبد الصبور وعزالدين اسماعيل.
– قال السعودي الدكتور محمد مشعل الطويرقي في بحث منشور له بحقيقة أن المناصرة هو أول من وظف رمز زرقاء اليمامة في الشعر الحر التفعيلي.
شعلان النجدي- الرياض

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية