تعقيبا على تقرير بسام البدارين: جثمان طارق عزيز كشف عيوب العلاقة الثنائية
السيوف أطول من القامات
أختصرت المشهد ببضعة سطور. لكنها تصف الحالة الكارثية للعراق كلها بدقة. لكن العتب كل العتب على إخواننا العرب عندما تخلى الجميع عن العراق بعد كارثة الكويت. فقد تغلبت عصبيتهم كالعادة على الحكمة بالتعامل وإحتواء العراق. بينما تعاملت إيران بمنتهى الحكمة والدهاء السياسي رغم حرب الثماني سنوات معهم. والنتيجة سقوط العراق بيد إيران وأصبحت حدود إيران الجديدة من الناحية العملية مع سوريا والاردن والسعودية والكويت وارتاح جيراننا العرب بعد ان بذلوا المستحيل لإسقاط النظام السابق. لكن دائما هكذا حالنا العرب. نرتجل السياسة ارتجالا وسيوفنا أطول من قاماتنا كما يقول نزار القباني.
ماهر العراقي
تعقيبا على خبر: تسريب رسالة من قائد في الجيش الجزائري إلى زعيم حزب أغلبية
البطنة تذهب الفطنة
من سخرية القدر أصبحنا نرضى بالأسوأ خشية ماهو أكثر سوءا، إذا لم يكن واقعنا اليوم هو فتنة فكيف تكون الفتن إذن، إذا لم نكن اليوم في قلب العاصفة فكيف هي إذن العاصفة التي يخوفوننا بها، نفخنا في عسكر الندامة حتى انتفخت بطونهم وترهلت أوصالهم جعلنا منهم أبطالا لم يشاركوا في حرب إلا خسروها وأفضل ما يحسنون فعله هو الفرار ان واجهوا مسلحا والتنكيل بكل أعزل من المدنيين، ويقولون نحن نفخر بقواتنا المسلحة بخردة الروس والامريكان، قوات يقودها اصحاب بطون منتفخة، وقديما قالوا البطنة تذهب الفطنة.
يونس – ايطاليا
تعقيبا على مقال عمر أحمد عبدالله: الطبخة الأمريكية لإنقاذ الحوثيين
رمي الإتهامات جزافا
لست بصدد الدفاع عن أي نظام عربي إن كان خليجيا أو غير خليجي ولكنني أتساءل هل ورطوا صدام بارتكاب حماقته التاريخية في احتلال الكويت التي فتحت الطريق للإجهاز عليه وعلى حزبه ونظامه فيما بعد، ثم هل من المقبول أن يدخل صدام حربا طاحنة جاءت على الأخضر واليابس واستمرت ثماني أعوام نيابة عن الآخرين وهل يا ترى استشار صدام أحدا من الحكام العرب في تلك الحرب، كل الوقائع والدلائل تشير إلى انه لم يفعل ذلك والأنكى من ذلك أن طارق عزيز في مقابلته التلفزيونية الشهيرة مع علي الدباغ يقول إن صدام كان مريضا نفسيا حينما احتل الكويت ولماذا وهو القومي العربي كما يدعي لم يستشر سوى عدد من الأشخاص الأغبياء والجهلة عددهم لا يزيد عن أصابع اليد فلا يجب ان نرمي الاتهامات جزافا قبل ان نحكم ضمائرنا فمصيبتنا لم تعد تتحمل المزيد من الكوارث.
سلامي – بيروت