تعقيبات القراء

حجم الخط
0

تعقيبا على مقال منصف الوهابي: في ترجمة القرآن إلى اللغات المحلية

ترقيم الآيات
مقال السيد منصف الوهايبي ؛ خطيربشأن القرآن.. فليس هناك قرآن أمازيغي بل قرآن عربيّ مبين.هي ترجمات… لا ترقى إلى أشباه التفاسير بلغاتها ؛ كما هي ترجمات النصوص القرآنية إلى اللغات الأوروبية الحديثة.لا يوجد في النصّ القرآني ما هو شفهي وكتابي بل هوكتاب مبين من لدن الله الرحمن. ولفظ قال : ليس من قول جبريل بل من النصّ المنزل فهي :كتابية لا شفهية.إنما الجهل بدلالتها تبدو للبعض شفاهية من القول…كما يقول فلان لفلان قال (فلان كذا وكذا. وهذا هوالفرق بين قول الله وقول الناس.سأل سيدنا عليّ ابن أبي طالب : ما الفرق بين الله وبين الناس؟ فقال : كالفرق بين كلام الله وكلام الناس.لا تحشروا القرآن في وجهات نظر.ويلكم هذا قرآن الله لا شعر امرئ القيس ولا معلقات الجاهلية. إنه كتاب الله الرحمن أنزل من فوق سبع سماوات كما هوالآن بين أيدينا برسمه وحركاته ولفظه الثابت القديم ؛ إنما التجدد بالمعنى الخلاق للنصّ القديم.ومنْ يقل بغيرذلك جاهل ولوحمل شهادات العالمين.
نعم الشعرالعربيّ عمود اللغة العربية ؛ إنما القرآن ليس بشعر بل وحيّ رباني فقط.
والشعرنظم عربيّ بوزن وقافية وموضوع.فإنْ تشابها ؛ وقلما ذلك ؛ فهومن تشابه العربية…لا تشابه المنزل الرباني الذي ليس له شبيه في الشعر والنثر ولن يكون.
وليست هناك شعرية النصّ القرآني..إلا من لدّن الباحثين في الإثارة لأغراض…أما بشان ترقيم الآيات فهي من انجازات والي العراق الحجاج ابن يوسف الثقفي. ولا يحتاج المصحف إلى ترقيم جديد…
الدكتور جمال البدري

تعقيبا على مقال خالد الشامي: أيام في مصر… الإخوان يدعمون السيسي

سقوط الأقنعة
أولا: نشكر لكم انصافكم في الطرح وقد نقلتم لنا صورة مصغرة عن جانب من حياة المصريين الذين يعايشون أيام السيسي الانقلابية بحذر شديد في البحث عن لقمة العيش مع التوجس خوفا ممّا يحاك من خلق التهم أو تلفيق قصة يسحب بها الى المحكمة الصورية ليصدر في حقه حكما قاسيا لم يكن في الحسبان…
ثانيا: رغم مقالك الذي يبدو أنّك مسكت العصا من وسطها فلا مجدت السيسي ولا أنصفت الإخوان وهم أصحاب المآثر الاجتماعية وبخاصة ونحن مقبلون على شهر فيه نفقات أكثر من الأيام العادية. وكان الإخوان بفضل الله اليد الخفية التي تمد في غير إعلان من أجل جعل هذا المعوز ينزل عينه ويكف يده عن المطالبة بشيء مما يحب ويشتهي…ناهيك عن دورهم الاجتماعي والاقتصادي في إنشاء أسواق الرحمة حتى ولو كان من ورائه ربح سياسي فكان الكل يقتني منه سواء موال أو معارض…ولكن سقط القناع عن حكومة الإنقلاب وانكشفت عورتها الاجتماعية والاقتصادية وبارت بضاعتها السياسية في الأسواق المحلية والخارجية…وكل ذلك ينذر بهبوب عاصفة سياسية تقتلع جذور الإنقلاب ويثبت الديمقراطية …
إنّ الشعب المصري الذي ينتقم منه لأنه يحب «مرسي» مازال حيّا.
بولنوار قويدر- الجزائر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية