تعقيبات القراء

حجم الخط
0

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: النزوح السوري الكبير… عار العالم

أوصياء على الإنسانية
الأمم المتحدة مسؤولة إلى حد ما عن الأوضاع المأساوية التي يعيشها السوريون فهي مجرد لعبة تسيرها الدول الكبرى حسب مصالحها فهم يتغنون بالحرية وحق الحياة الكريمة لجميع شعوب الأرض وينصبون أنفسهم أوصياء على الإنسانية حسب سياسة الكيل بمكيالين، وما كان النظام الأسدي يتجرأ على فعل الأعاجيب في شعبه لولا رضى الدول الكبرى عنه في تركها لنظام فاشي وحشي يمطر شعبه بالبراميل المتفجرة .
في ظل إغلاق حدود بعض الإخوة في بلاد العروبة وتحولهم أمام المواقف إلى أقزام كان لا بد للسوري أن يتخذ القرار الأصعب على نفسه بعد أن تجرع كأس التهجير من بلده الأم ومن الوطن العربي الكبير أن يكمل مسيرة الألم والجراح وأن يلجأ الى الغرب فكان الألم أضعافاً مضاعفة على النفوس الأبية الشامية، 7.6 مليون لاجئ سوري هم أكبر من الأرقام والإحصاءات كل واحد منهم هو كرامة وحلم وأمنيات وله أحبة فقدهم خطفتهم البراميل الأسدية وله وطن هجر منه دمره طاغية الشام إرضاءً للصهاينة والدول الكبرى.
ربى علي- فلسطين

تعقيبا على خبر: أمرأة ترشق رئيس وفد الحوثيين بالحذاء

دراكولا العصر
عندما تتعذر الوسائل او تصبح غير مجدية لبيان طغيان الخصم او لا تجدي نفعاً بسبب استكبار ذلك الخصم وتجبره، لا يعود من ملجأ إلا اللجوء الى هذا الأسلوب، الذي اعتبره أنا في قمة الحضارية، لأنه يواجه برابرة ومتوحشين لا يفهمون إلا هذه اللغة!
وهو بالضبط ما لجأ اليه منتظر الزيدي مع دراكولا العصر جورج بوش، وما لجأت إليه هذه الحرة مع برابرة العصر، الحوثيين.
د. أثير الشيخلي- العراق

تعقيبا على مقال د. عبد الوهاب الأفندي: في تجليات محنتنا السودانية

براءة ذمة
ليت الأمة بل العالم كله يتفق على أن لا يبقى أي رئيس أو حتى وزير في منصبه أكثر من عشر سنوات متواصلة. كما يجب ان يحاسب بدقة بعد هذه السنوات العشر للحصول على براءة الذمة مهما كان شخصه وعهده من النزاهة والنجاح.
السبب بسيط هو ان الرئيس أو الوزير انسان ناضج بالضرورة وجاهز للمسؤولية قبل توليه المنصب، وان عشر سنوات وقت كاف لتنفيذ كل افكار وقدرات أي شخص، وبالتالي فإنه سيصل إلى درجة الجمود او التردي بعد ذلك. اما سبب المحاسبة الدقيقة فهو الردع لكل من يتولى المسؤولية لأن النفس أمارة بالسوء. وكذلك للعدل كي لا يستوي الصالح والطالح.
خليل ابورزق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية