تعقيبات القراء

حجم الخط
0

تعقيبا على تقرير سليمان نمر: وفاة سعود الفيصل أشهر وزير خارجية عربي

لا شماتة في الموت
و لماذا يفجع العالم العربي ؟ ألا يموت الناس ويومياً بالمئات في عالمنا العربي هذا ولأعمارهم في أعمار الورود ؟! ولا نسمع وصف الفجيعة هذا!
نعم الرجل كان شخصية معروفة، وعاش عمره الذي كتبه الله له بالمعدل الطبيعي الذي يموت به الناس، وجاء بعد معاناة مرضية، وعاش اميراً منعماً بأعلى درجات النعمة المتخيلة في هذه الدنيا والتي لا تتوفر الا لأشخاص معدودين!
كشخص، كان يبدو شخصاً رصيناً هادئاً لا ينفعل إلا نادراً، يزن كلماته بدقة، وكان دبلوماسياً من الطراز الرفيع، وكان كتوماً، ذا وجه لا تشي ملامحه بالنوايا، قليل الكلام، واذا تكلم، فلا يسرف ولا يجيب على أكثر من السؤال، بل أقل منه في الغالب، ولم يسمع منه يوماً كلاماً جارحاً او مسفاً او خارج النص.
أما السياسة التي قادها، فربما يتفق معها الكثير ويختلف معها الأكثر، انا من المعارضين لسياسة المملكة الخارجية التي كان على رأسها الراحل لأربعة عقود.
كذلك لم تكن سياسة المملكة تحت قيادة هذا الرجل فيما يخص القضية المركزية، فلسطين بالمستوى المطلوب، وضاعت فرص عظيمة على القضية الفلسطينية، بسبب تخلي المملكة عن دورها وعن استخدام امكانياتها الجبارة في ادارة ازمات هذه القضية.
رحم الله والد الراحل، الملك فيصل، الذي كان عملاقاً في استخدام موارد المملكة وكان مطالباً شرساً ومدافعاً جباراً عن حقوق الشعب الفلسطيني وحقوق الأمتين العربية والإسلامية، ودفع حياته ثمناً لتلك الوقفات!
أرجو ان لا يخرج أحد فيقول، اذكروا محاسن موتاكم، فأولاً هذا ليس بحديث نبوي كما هو مشهور خطأً بين البعض، وبالتالي لا يلزمنا، وإن كان قولاً صحيحاً، فقد ذكرنا المحاسن بالفعل. لكن يجب دوماً تقييم الأشخاص والمواقف، دون مجاملات كي تشخّص الحالات بشكل صحيح من اجل وضع العلاجات الصحيحة وعدم تكرار الأخطـاء والخطايـا نفسها!
د. اثير الشيخلي- العراق

تعقيبا على مقال بكر صدقي: لماذا تأخر تشكيل الحكومة التركية؟

تكتيك سياسي
الصراحة ونظرا للطريقة التي تتصرف بها أحزاب المعارضة، وخاصة الحزب الجمهوري وحزب الشعوب، وكأنها معارضة خارجية وليست وطنية ضمن إطار ديمقراطي، فلا أحد يستطيع لوم أردوغان أو حزب العدالة على التكتيك السياسي في الإطار القانوني. ما يفعلونه هو في صالح الأتراك وكرد تركيا معا على المديين القصير والبعيد.
سعاد أحمد

تعقيبا على مقال إبراهيم نصر الله: البشر أشرار وأنت بالتأكيد واحد منهم

واقع أليم
مقال في الصميم من مبدع كبير…الحياة أستاذي الكريم بلا قيمة في واقع أصبح ينهشه الطمع والجشع واستسهال حياة اناس بسطاء لا هم لهم سوى أن يعيشوا في أمن وسلام لهم وكسرة خبز لأطفالهم…
ويكون خطأهم الوحيد أنهم تواجدوا في طريق وحوش المال أو السلطة ليدوسوهم حتى الموت كحشرة بلا قيمة لا تستحق منهم التفاتة أو حتى كلمة : كان أناس يعيشون هنا حياتهم يوما.
مروان – المغرب

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية