تعقيبات القراء

حجم الخط
0

تعقيبا على مقال إلياس خوري: الكوميديا في زمن تراجيدي

سؤال الهوية والانتماء
حقاً كوميديا، طريق تحرير فلسطين يمر عبر تهجير عشرة ملايين سوري ومئات الآلاف من القتلى والجرحى! لا حرية لفلسطين اذا كان هذا الثمن، لطالما تعرضت القضية الفلسطينية إلى التوظيف السياسي والانتهازية ولكن ليس إلى هذا المستوى البذيئ، وجدت بعضا من الشباب السوريين واللبنانيين الذين كفروا بالقضية الفلسطينية وأقر انني لا ألومهم، لقد وقع عليهم من الويلات والمصائب المجانية ما يكفي لكي يشعروا بذلك، المفارقة اننا جميعا بالمعنى الثقافي والاجتماعي والاقتصادي ومنذ آلاف السنين سوريون، التعريف الفلسطيني واللبناني والأردني لم يمض عليه اكثر من مئة عام، فترة قصيرة جداً بالسياق التاريخي، والمفارقة الاخرى ان بعضا من الفلسطينيين أنفسهم وقعوا في هذا الخطأ، ليس أولهم وليس آخرهم قيادي كبير من وزن صلاح خلف كما ذكر الكاتب الاستاذ الياس.
مع ذلك اعتقد ان موقف اسرائيل الداعم للنظام الحاكم في دمشق جعل آلاف الشباب في الدول الأربع تلك يتوقف قليلا لمراجعة سؤال الهوية والانتماء، سوريا هي عمقنا ومستقبلنا جميعا، لا حرية ولا نهضة لأي منا الا بحصول السوريين على حريتهم وكرامتهم، الم تنل يد الغدر من سمير قصير فقط لانه قال هذه الحقيقة.
لكل سوري وسورية، وأمام توظيف اسم فلسطين لتبرير آلامهم ومعاناتهم اجدني كفلسطيني أعلن خجلي واعتذاري..
سعادة – فلسطيني مقيم في الصين

تعقيبا على تقرير: موقف الدول العربية من الإتفاق النووي

استحقاقات عضوية النادي النووي
رفض اسرائيل للاتفاق النووي باطنه شكر وتقدير وعرفان بالدور الإيراني بنشر نار الطائفية في سوريا واليمن والعراق وتمزيق هذه الدول وقتل ابنائها وتهجير آخرين منهم..لا شك اصبح واضحا ان عضوية النادي النووي محرمة على القومية العربية فالمحاولة الوحيدة لبناء المفاعل النووي العراقي والذي دمرته اسرائيل وهو في المهد ولكن مفاعلات ايران النووية كانت تعمل طيلة العقود الماضية ونسمع اسرائيل تهدد بضربها وايران تتوعد بمسح اسرائيل من الخارطة، والنتيجة لا إسرائيل اختفت من على الخارطة ولا مشاريع ايران النووية توقفت بل نحن العرب اختفت منا جيوش كانت تشكل خطرا على اسرائيل مثل جيش العراق وسوريا واليمن وليبيا والتي شاركت بالحروب ضد اسرائيل وحلول المليشيات الطائفية محلها وتدمير مدن العراق وسوريا واليمن وليبيا وقتل وتهجير ابناء هذه الدول.وكل ذلك حدث بتآمر ومشاركة ايران وجيشها وميليشياتها.
وبقي جيش ايران صاحب النفوذ في المنطقة علما ان هذا الجيش لم يرم رصاصة واحدة ضد اسرائيل ولم يضح بجندي ايراني في قتال اسرائيل سوى التهديد واستعراض العضلات..بعد كل هذا الخدمات الجليلة التي قدمتها ايران لاسرائيل والماسونية العالمية الاتستحق عضوية النادي النووي ومنصب شرطي الخليج؟ وليتذكر العرب ان نفعتهم الذكرى ان تعامل الغرب مع ايران على ااساس اصول ايران الآرية فهم ابناء عم للجرمن وبقية القوميات الاوروبية التي جميعها تنتمي إلى القبائل الآرية التي نزحت من الهند إلى اوروبا في غابر التاريخ اما نحن العرب ابناء عدنان وقحطان يقتل بعضنا بعضا بعد ان يخلع عنه عروبتهم ويُلبسه ثوب الطائفية هذا سني وهذا سلفي وهذا حوثي وهذا شيعي بدافع من ايران وعملاء امريكا الذين اصبحوا معروفين خدمةً لامن اسرائيل.
سامي حداد- العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية