تعقيبا على تقرير حسام عبد البصير: السيسي يلجأ لسياسة الأرض المحروقة
أفكار مضللة
إن مصر التي تصدت للإرهاب في الثمانينيات، وهزمته في التسعينيات، سوف تنتصر في الجولة الأخيرة ضد المؤامرة الإجرامية التي تستهدف حق الأجيال الجديدة في مستقبل عنوانه الازدهار والرفاهية!
يزيد على ذلك أن الإرهابيين لا يدركون حتى هذه اللحظة أن معركتهم ليست مع قوى الأمن وأجهزته المختلفة، لكنها بالأساس مع شعب بكامله، شعب يأبى الخضوع لأفكار خادعة مضللة تشيع فلسفة التكفير وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق.
مصطفى احمد
تعقيبا على مقال بسام البدارين: إبرة مخدر أمريكية لعادل الجبير
لا دين للإرهاب
الطريف في موضوع الفلسطيني قاتل المارينز هو ان الصحافة الكويتية قالت انه ليس كويتيا بل كان واهله من سكان الكويت وذلك لابعاد تهمة الارهاب عن الكويت. وكذلك قال الاردن انه حتما ليس اردنيا بل فلسطينيا يحمل جواز سفر مؤقت لـ 5 سنوات. بل ان المعلقين في الاردن قالوا هو اردني لكن من اصول اخرى تبرئ من هذا الشاب.
الارهاب لا جنسية له ولا دين ولكن عندما يكون الجاني من اصول عربية او اسلامية فان وسائل الاعلام العربية قبل العالمية تتسارع لالصاق التهمة.
الشاب محمد هو امريكي الجنسية فلماذا لم تتحدث وسائل الاعلام الامريكية بذلك ابتداء بغض النظر عن الجوازات الاخرى التي بحوزته ولماذا لم تتحدث هذه الوسائل عنه بنفس وتيرة الحديث عن الشاب المعتوه الذي دخل كنيسة للسود وقتل 7 من مرتاديها، بل ان الشرطة احضرت له سندويشة بيرغر.
هناك معايير مختلة تتبناها وتمارسها وسائل الاعلام العربية قبل الغربية. اخيرا لم يسأل احد عن أصل كل هذه المصائب التي نعيشها في الوطن العربي منذ مئات السنين.
زياد عبدالرحمن
تعقيبا على تقرير منى الشمري: نائب كويتي يقبل رأس والدي مغنية
اللعب على وتر الطائفية
إنّ الفرس قوم فيهم حب الذات وإنكار الغير وبعقدتهم المتمثلة في «الاستعلاء» يرون أنّ كل الامم خدم وهم السادة ونسوا أنّ من تواضع لله رفعه…ومن خططهم الجهنمية» اللعب على وتر «الطائفية» وقد استطاعوا أن يجلبوا لأنفسهم ضعاف النفوس وذلك بشراء ذممهم بالوعود والدراهم …فلا يسعنا إلاّ أن نقول لإخواننا الشيعة من العرب :أنتم أحرار في مذهبكم ولكم الحق في اعتناقه ولكن (حذار من قومية الفرس) وما تدعو له من ازاحة الغير بإسم الطائفية….
بولنوار قويدر-الجزائر
تعقيبا على مقال بروين حبيب: ظلال الموت
تكريم الموتى
عادة ما يحظى الراحلون بتكريم بعد وفاتهم، ويظهر ذلك من خلال اطلاق أسمائهم على الشوارع وهي ظاهرة لا تختص العرب فقط، بل تشمل العديد من الدول العربية بل ودول العالم بحجة ان الدول تسعى إلى تخليد هؤلاء الراحلين عبر تذكير الناس بهم بوضع أسمائهم على مداخل ومخارج بعض الشوارع،
ويلاحظ ان التسمية تتم بعد سنوات من رحيل المشاهير
سواء أكانوا سياسيين أم فنانين أم أدباء ومفكرين.
السؤال ماذا عن من لهم بصمات، ووقفات نبيلة جلية استفادوا منها الأغلبية سواءً في المجتمع او من خلال الأعمال الإبداعية التي يمارسونها في حياتهم اليومية، ولكنهم ليسوا مشاهير ولاسياسيين ولا فنانين او أدباء ومفكرين.؟
مصطفى