تعقيبا على مقال: أنور القاسم: هل جنحت الفضائيات نحو الحل السلمي في سوريا
إعادة الإعمار
نعم هناك تغير في تناول الاعلام للقضية السورية، فالاعلام ساهم بشكل خطير في تحويل هذه الثورة وتشويهها وهو المسؤول عن الكثير من الاكاذيب.
لكن الغريب هذا التغيير يتزامن مع الاتفاق الايراني الغربي فهو نتيجة لرؤية غربية وليس قناعة بالاعلام العربي للاسف.. على العموم اي اتجاه نحو حل سلمي هو من مصلحة السوريين الذين اثخنوا جراحا ويكفيهم ما قدموه من تضحيات.
الآن جاء دور الاعلام على حث الدول على اعادة الاعمار.
وردة
تعقيبا على مقال بكر صدقي: تفاهم أمريكي ـ تركي
الأمن القومي
أنا أعتقد أن أردوغان لم يكن مصيبا على الاطلاق بالموضوع الرئاسي والشعب قال كلمته بهذا وأعلن رفضه الصريح لهذا الموضوع ولكني أعتقد انه من عدم الانصاف تفسير حالة تتعلق بالأمن القومي هكذا واختزالها بالانتقام. حزب الشعوب وضع نفسه في صف حزب البي كي كي ولم يدن عمليات الارهاب حتى أن نائبه هدد بخنق تركيا.
أي زعيم سياسي يقول مهددا ان منظمة ارهابية تستطيع خنق الوطن الذي يُفترض به خدمته ولا ننسى رئيس الحزب عندما خاطب نواب حزب العدالة والتنمية بعد فوزه قائلا «لا تخافوا ! لن نعدمكم ولكن سنعطيكم محاكمة عادلة». للأسف زعماء كرد تركيا تصرفوا بطريقة تلقي كثيرا من الشك بالنسبة لولائهم وأضاعوا فرصة تاريخية للسلام الذي أؤمن بأن الحكومة كانت مخلصة كل الاخلاص بالسعي اليه.
سلمى
تعقيبا على مقال سهيل كيوان: أيها الطبل كفى
الوطن الجريح
يطبل المطبلون طبول الحرب في كل العواصم ونسمع ازيز الطائرات والسفن الحربية تمخر عباب البحار والمحيطات كلها في الطريق إلينا إلى وطننا العربي الكبير هذا الوطن الجريح تسمع أنين جرحه دمه ينزف في كل الشوارع ،والأزقة وشعوب تشرد من بيوتها وتحول إلى مخيمات لجوء على مساحات الوطن المقهورة.
يتعالى الصراخ ويجتاح صداه الصم..
وكتابة قصائد رثاء …فعلا شعوب الطبول إن بقي في قلوبهم بقايا من إحساس للحزن وفي عيونهم بقايا دموع يذرفونها في زمن عربي رديء.
سماهر
تعقيبا على خبر: الإعدام لسيف الإسلام ومسؤولين سابقين
المصالحة الوطنية
على الليبيين إجراء مصالحة وطنية شاملة إن كانوا يريدون الأمن والإستقرار وأن تبقى ليبيا موحدة وقوية. الله يصلح بينكم ويؤلف القلوب وما ذلك بعسير على الرحمن.
الحضرامي -الصحراء الغربية