تعقيبا على مقال د. عبد الحميد صيام: مراجعة نهاية 2015
مسرح الدمار
تنـاول يستحــق قـــراءة ممعنة لاستعراضه تلك الجثث السياسية التي تتحرك على مسرح الخراب والدمار العربي ! ليس أولها أو آخرها المحروق المخلوع صالح الذي اصبح اليوم يقول بعد العمرة «أو لست أفضل أي اجمل من هادي».
عبدالحميد الدكاكني – بودابست
تعقيبا على مقال بروين حبيب: حظوظ الناس
البيئة الموضوعية
تحياتي وكلّ عام وكتّـاب «القدس العربيّ» بخير وبركة عمر وصحة : سيدتي الشاعرة والكاتبة المبدعة بروين حبيب :
وهناك مثل آخريقول: (اللهمّ أعطني حظاً ولا تعطني عقلاً).الحظّ هو فرصة الحركة المتوافقة مع الزمان والمكان والقدرات. بمعنى أنّ للحظ جغرافية. فما يعتبر حظأً في أفريقيا قد لا يعتبر حظأً في أوروبا ؛ وما هو حظ في الشرق ليس كذلك في الغرب.
أساس الحظ الحركة المناسبة مع فنّ التوقيت نحوالهدف.نعم المصالح تلعب دوراً كبيراً في العلاقات؛ وإذا خاطبت الناس خاطبهم في مصالحهم قبل مشاعرهم ؛ كما قالها الكاتب الأمريكي روبرت غرين. وإلا ما هو الذي يجعل عالماً بشهادة دكتوراه في دولة ما راتبه الشهري ( 3000 جنيه) ومطرب شعبي في دولة أخرى لا يحمل أي شهادة ودخله في ليلة رأس السنة مائة ألف دولار؟ على اعتبار أنّ المال أحد مقاييس الحظّ… وقسّ على ذلك.
إذن البيئة تلعب دوراً في تحقيق الحظّ. ولا توجد بيئة موضوعية إلا بين يدي الله سبحانه وتعالى ؛ لذلك قال بشأن الفوز بالجنة : { ولا يلقاها إلا ذو حظّ عظيم}.إذن كجواب وجزاء : الحظّ قضية نسبية. ولعلّ أروع حظّ لي الآن ؛ أنْ قرأت كلماتك فجاءني خبرسعيد.
د. جمال البدري
تعقيبا على مقال لميعة عباس: هذا قلم وليس خليفة
أدباء الثمانينيات
صباحك سعيد أو مساؤك حسب توقيت كاليفورنيا: لا يمكن لك ان تتصوري مدى سعادتي وبهجتي عندما اقرأ اسمك في «القدس العربي»؛أشعر أني اقتطع من زمن الجواهري ….وشعراء العصر الذهبي في عراقنا الأبي يوما أو لنقل لحظات أنس ونشوة …..
شاعرتنا لميعة اميرة الشعر العربي سيدة القصيدة انت هدية من الباري لنا دوما؛ دائما ما أقول اني اغبط من عاصروا الأدباء العرب في السبعينيات والثمانينيات …وها انا اليوم أحظى على الأقل بسلام على كاملة الأوصاف والأنوثة والمعاني.
منى مقراني – الجزائر