تعقيبا على مقال مالك العثأمنة: غنت لهوية الإنسان فاستفزت الجنرالات
بكائيات أوباما
أخترت عنوانا وموضوعا يضع الأصبع على الجرح كما يُقال في الأمثال بالرغم من اختلافي معك في التفاصيل، لأنني أظن هناك شعرة تفرّق ما بين خفة الدم (الأدب الساخر) وما بين التهريج، وكما أنَ هناك شعرة تفرق ما بين التقييم وما بين النقد وما بين جلد الذات ومن هذه الزاوية نفهم سبب حكمة العرب التي تقول (الفاضي يعمل قاضي) ومن هذه الزاوية نفهم إشكالية المثقف والسياسي في عصر العولمة وأدواتها التقنية على الأقل من وجهة نظري.
لأنَّ العولمة وأدواتها التقنية أثبتت بالدليل العملي بالأمس وعلى القنوات الفضائية بداية من «السي أن أن» الأمريكية، أنَّ ثقافة الـ أنا أو العقلية الحزبية هي التي تجعل النخب الحاكمة فوق النقد أو المساءلة القانونية فتكون هي سبب المشاكل والفساد حتى في أمريكا، والتي جعلت باراك أوباما يبكي لخيبته في بداية 2016 على أنّه استطاع تغيير مفهوم الأسرة من معنى علاقة ما بين الـ أنا والـ آخر إلى علاقة ما بين الـ أنا والـ أنا في تجاوز أخلاقي وعلمي ومنطقي وموضوعي لأبسط البديهيات بقانون، في حين لم يستطع تمرير قانون في البرلمان لمنع شراء سلاح من على موقع في (الإنترنت) قبل التأكد من أنَّ المشتري ليس مختلا عقليا أو له أي سجل إجرامي في عام 2015، فهل هناك ببغائية أو غباء أكثر مما ينتجه نظام التعليم في النظام البيروقراطي لكي تجعل المثقف والسياسي في جميع نظام الأمم المتحدة البيروقراطي تطالب بتطبيق الديمقراطية فوق ذلك؟!
ولذلك يجب تطوير كل مشاريع الحكومة الإلكترونية والحكومة الذكية إلى مشروع صالح في عام 2016 وإلاّ ستؤدي إلى مشاكل اجتماعية كبيرة، أولها إفلاس الدول التي تعتمد على الضرائب من المواطن لتغطية مصاريف الدولة، فمشروع صالح عمل على عولمة الحوكمة الرشيدة بإضافة بُعد اللغات إليها، كي تتحول الآلة من منافسة للإنسان على وظيفته إلى الساعد الأيمن لزيادة الإنتاج للإنسان كما هو حال الصرّاف الآلي في المصارف والبنوك فهو عمل على تقليل تكلفة إنشاء الفرع لأي بنك، فزاد عدد الفروع إلى أن أصبح هناك فرع على ناصية أي شارع في مدننا، وكذلك الحال في مشروع صالح فالهدف منه توصيل خدمة كل وزارة إلى ناصية أي شارع في أبعد وأفقر قرية في الدولة ويكون مستوى الخدمات فيها بنفس جودة الخدمة في مقر الوزارة.
س.س. عبدالله
تعقيبا على مقال واسيني الأعرج: سنة عربية أخرى
الأدب السردي
كل الفنون واﻵداب الراقية ﻻ يمكن إلا أن تتسق تماما «مع جوهر الدين، من ﻻ يفهم روح الدين لن يطلق إلا أحكاما» بائسة على صنوف التعبير الإنساني البديع كالرسم والنحت والشعر والموسيقى والمسرح والدراما والأدب السردي والنظمي.
كمال الهردي – اليمن