تعقيبا على مقال أنور القاسم: حملة إعلامية تستهدف خديجة بن قنة
الإعلاميون الشرفاء
هذه الأيام إنقلبت المفاهيم فلا يتم مديح إلا المجرمين القتلة أمثال بوتين وبشار السفاح بينما تتم مهاجمة الإعلاميين الشرفاء أمثال خديجة بن قنة.
لم يبق من الإعلاميين الشرفاء سوى من يعمل لقناة الجزيرة تلك القناة التي مابرحت تقول الحقيقة وتنقل ما يجري في الواقع العربي كما هو دون تزوير ذلك التزوير الذي تعيش عليه باقي القنوات الطائفية.
أحمد العربي
تعقيبا على مقال بسام البدارين: استنفار عسكري في الأردن
طل الملوحي
هل الشعب السوري كله طائفي والدكتاتور هو الحق المبين !
هل الثورة السورية هي من رفعت شعار حرب المقامات!اذا كانت الثورة طائفية فلماذا يوجد علويون مناصرون؟
انا اتفق مع الرأي القائل أن النظام السوري غير طائفي هل تعرفون لماذا لأنه يقتل كل من يعارضه حتى لو كان علويا.
بعض العرب لا يتقنون الا الطائفية لهذا الثورة السورية في نظرهم حرب على مقام زينب وحزب العبث وكل من يعارضه تكفيري! هناك ملايين التكفيريين يلعنون نظام القبح والعار من القدس حتى طنجة وطبعا كلهم تكفيريون وعلى رأسهم الطفل الشهيد حمزة الخطيب وطل الملوحي!
اللغة الخشبية لا تنفع في هذا العصر توقعت ان اعلام الشبيحة اذكى وارقى لكن يبدو انه يحتاج مئتي سنة للامام ليفهم انه يتكلم بلهجة اهل الكهف الذين لبثوا في كهفهم ثلاثمئة سنة عددا ! نظام الاسد وفارس وروسيا ورابعهم حزب (الله ودعش)!
نظام الدكتاتور الملكي الذي يدافع عنه (من يدعون انهم ضد الطائفية ولم يقولوا لنا ما هي الجمهورية العائلية يذهب الاب يأتي الابن! اعدل لك بعض العرب يسبحون بحمد الملكيات المتنكرة بزي الجمهوريات والانظمة الامنية المجرمة.
غادة الشاويش – المنفى
تعقيبا على صحف عبرية: ترقبوا الضربات من «داعش»
فزاعة بيد النظام
تنظيم داعش كما كان الحال مع القاعدة ما هو إلا فزاعة في يد أنظمة العرب الديكتاتورية لتخويف شعوبها كما كانت القاعدة فزاعة في يد البيت الأبيض لإسكات الشعب الأمريكي أمام حروب أمريكا ضد العرب والمسلمين للاستحواذ على ثرواتهم بطلب من قادة العرب والمسلمين أنفسهم لضمان مصالح أمريكا ولضمان بقاء عملاء أمريكا في سدة الحكم حتى الموت.
داعش لا ولن يمس الكيان الصهيوني بسوء والكيان يدرك ذلك لأن داعش صناعة أنظمة عربية لتحقيق أهداف تلك الأنظمة وليس في حساباته أية أهداف أخرى والكيان الصهيوني يمثل دور الخائف من داعش …تمثيلا ليس إلا…فهو أي ما يسمى داعش يعمل لمصلحة الكيان وليس ضده.
حسن الحساني