تعقيبا على تقرير: وزير العدل المصري يتعهد باعدام مرسي
تاريخ مجيد في الفساد
نظام فاشي وصل إلى سدة الحكم بآلية القتل والحرق والسجن والتنكيل، مدججا بقضاة لهم تاريخ مجيد في الفساد، ورجال دين حدث ولاحرج وإعلام منافق مضلل تربى في أحضان السلطه منذ عقود. وما صرح به الزند ليس من فراغ، ولكن هذا بأمر سيده قائد الإنقلاب، وربما يكون لديه معلومات مؤكدة بما ينتظر الرئيس الشرعي ومن معه من خيرة أبناء مصر البررة.
الشيء الذي يغيب عن الطاغية ويجهله وزمرته أن الدكتور مرسي ومن معه من السجناء يتوقون في كل لحظه للشهادة، وقد تربوا ونشأوا جميعا على كلمة الحق ولا يخافون لومة لائم. لقد أعدم من قبل رجالا أبرياء وشبابا ورعين من أجل أفكارهم البناءة والقيم والمبادئ الإنسانية، ومازالت أفكارهم حية وأكثر إشراقا، قتل البنا وأعدم قطب فهل أعدمت أفكارهم؟.
(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ).
والسؤال الذي نطرحه ونعيد تكراره مرارا وهو من هوداعش ومن هو الإرهابي ؟ وما هوالفرق بين الزند وأي إرهابي ؟
أليس بالأحرى أن نستأصل دواعش الحكومات الديكتاتورية والمصدرالأساسي لما يسمى حاليا داعش؟ كفاكم نفاقا وتضليلا يا من تتشدقون بمحاربة داعش وداعش الحقيقي بين أيديكم وتحت إمرتكم.
عبد الوهاب إبراهيم – كندا
تعقيبا على مقابلة منى كيوان: الشاعر شوقي بغدادي
سلام من صبا بردى
شوقي بغدادي شاعر من شعراء سوريا الموهوبين يضاف إلى عمر ابوريشة ونزار قباني.
أشعاره كانت في خمسينيات القرن الماضي متداولة بين الشباب في سوريا، إلى ان سجن بسبب أفكاره الاشتراكية وقيدت حريته في التعبير خلال سنين طويلة مع الأسف وقد عبر نزار قباني عن هذه الحالة المفجعة:
وكيف نكتب والأغلال في يدنا
وفي كل يوم يأتيك سفاح
أليس لدى شوقي وهوفي دمشق المنكوبة شعر لم ينشره يعبر عن ألمه وحالة البلد ؟
لقد كتب احمد شوقي أمير الشعراء قصيدته المشهورة وهوفي مصر القرن الماضي:
سلام من صبا بردى ارق
ودمع لا يكفكف يا دمشق
وبي مما رمتك به الليالي
جراحات لها في القلب عمق
وقد عارض شوقي هذه القصيدة في القرن الماضي، كم نتوق لسماع شعر من شوقي.
محمد أبوالنصر – كولومبيا