تعقيبا على مقال بسام البدارين: العجوز دريد لحام يدفن غوار الطوشة
التسييس الممنهج
في أوج الشهرة الدريدية في مسرحياته كنا نعلق على تلك المسرحيات انها تنفيس ولكن بعد سقوطه المدوي وموته الابدي كانت تسييسا ممنهجا لا غرابة فالرجل انتصر إلى طائفيته المقيتة ولهذا تغنى بالملاليات الايرانية وحزب الله وكل الطيف الشيعي.
الرجل فضل البقاء بكرامته في وطنه ولكن الحق ان الرجل لو قدر له العيش في سويسرا لعاد في هذا الظرف للانتصار إلى طائفيته واهدافه الميتة في ضمائر شعوبنا الحية مات غوار ومات ارثه المشبوه ولا اسفا. في عرف الحكومة الاردنية ليس من حق المواطن على الاطلاع على اسرارها ولذا كل شيء يعالج باسم سري للغاية الشعب الاردني يجيد الاتصال بكافة وسائل الاعلام والفضائيات ووسائل التواصل الاجتماعي فهو يعلم عن واقعه أكثر ما تزوده وسائل الاعلام الحكومية.
محمود ابو أنس – عمان
تعقيبا على تقرير: وكيل الأزهر يفتح النار على دعاة التجديد
التأقلم مع البيئة
أوضح شومان أنَّ «ما يناسب زمانا قد لا يناسب زمانا آخر، ولذلك كان التجديد مطلوبا في كل عصر وكل بيئة، فالجمود مرفوض..».
أهل يكمن المشكل في الإحتكار؟ التجديد سيبقى فقط حكرا على الأزهر وحده، لماذا؟ التجديد في أي شيء هو وليد الحاجة والبيئة والزمان، فلا يمكن إرغام الناس على شيء إن إقتنعوا بأن ليس في إمكانهم فعله، طبيعة البشر، الدليل كم عدد الدول الإسلامية التي تطبق أحكام الشريعة بحذافيرها في عقوبات البتر والرجم إلخ…؟ قلة، هناك مذاهب كذلك دينية كبيرة فقط عند السنة وقد تجد بعض الإختلاف في التفسيرات بينها، ثم هل عقول البعض من الآخرين أصبحت جامدة والعلم فقط حكرا على فئة من دون غيرها، إحتكار الدين في القرون الوسطى من طرف الكنيسة الكاثوليكية عجل بانشقاقها فظهر البروتيستانت (المحتجون) هل هناك فرق إذن بين الأزهر وروما قديما والفاتيكان في عصرنا ؟ من البديهيات أنه كلما تأقلم شيء أو شخص أو صناعة مع بيئة كلما ضمن بقاءها واستمراريتها.
لابد من بعض المراجعة، عالم اليوم يعتمد على تقبل ومعايشة الآخر من جميع الأديان والأعراق، العداوات القديمة أيام نشر الإسلام لم يعد لها وجود بل هي الحزازات السياسية التي تحكم العالم اليوم وليس الدين، الإسلام اليوم في وضعية أخرى. مايفتقد هو الجرأة في المقاربة.
في خطبة جمعة هذه الأيام إمام يسترسل في الدعاء على اليهود والنصارى وبحسب الكاتب (على التويتر) وجاء على موقع إخباري، في نفس الظرف سياح أجانب (نصارى) يمرون بجوار المسجد، من حسن الحظ كما قال إنهم لايفقهون في اللغة العربية ولا يفهمون مايقوله ذاك الإمام في حقهم.
عبد الكريم البيضاوي – السويد