تعقيبات

حجم الخط
0

تعقيبا على تقرير راشد عيسى: قارئ القرآن الذي خدع مصر

مواقع الإتصال الإجتماعي
ألا تلاحظون معي وجود مفارقات غريبة بالعالم فبقدر الإنفتاح الإعلامي وسهولة الحصول على المعلومة أو الخبر فور وقوعه، بقدر ما هناك قابلية غريبة عند الناس لتصديق الأخبار المفبركة والصادمة خاصة إذا بالغت في تهويلها تجد الآذان الصاغية لها والقلوب المصدقة دون أدنى تعب تماما كما الأحاديث النبوية الموضوعة وليس لها سند صحيح، هي الأكثر انتشارا في المنتديات ومواقع التواصل الاجتماعي، والويل لك اذا بينت لناشرها أنها مكذوبة سوف يطالك منه من السباب والشتام ما لا تتخيل):
هل تذكرون أيضا المخرج النرويجي الذي قام بخداع العالم بأسره بقصة الطفل السوري الذي أنقذ أخته… ليتبين بعد ذلك كما قال هو بنفسه انه مجرد فيلم مصور في مالطا وليس سوريا وان الغرض منه كان مجرد استطلاع رأي لا أكثر …
هنا اتساءل ترى كم من خدعة أخرى مرت علينا ولم تكشف بعد ؟
خدعة وجود شخص اسمه أبو بكر البغدادي ؟
خدعة إعدام اسامة بن لادن ؟
خدعة سفينة الفضاء «أبولو» التي صعدت الى سطح القمر ؟ … ماذا يوجد بعد من أكاذيب.
ماجدة – المغرب

تعقيبا على تقرير منار عبد الفتاح: شركتا الطيران الفرنسية والهولندية تهددان بوقف الرحلات

التخلف العقلي
التخلف العقلي وإنعدام الديمقراطية هما السبب الأساسي لهذا السقوط والإنحدار إلى الحضيض.عادة فى الدول المتحضرة عقليا وفكريا وسياسيا عندما تفشل أى حكومة أو رئيس في أول مئة يوم حكم تبدأ المعارضة في محاولة إسقاط هذه الحكومة أو الرئيس من موقعهم. لذلك فليس من المستغرب أنه بعد أكثر من عامين من الفشل المتواصل فى كل مجالات الحياة المصرية أن يصلوا الى هذا الدرك الأسفل.
منذ بداية الثمانينيات من القرن الماضي والدولة ترزح تحت جبال الفساد السياسي والإقتصادي والعلمي وحتى الأخلاقي والإجتماعي حيث هناك القلة القليلة من الملتفين حول كل فرعون من أقاربه وحواريه الذين يتمتعون برفاهية كل هذا الفساد، وباقي الشعب يعيش تحت خط الفقر وعندما يحاول الفقراء وطبقات الشعب المعدمة والمهمشة التحرك يتم سحقهم وسحلهم وقتلهم بقبضة الحكم المسلحة بالجيش والشرطة وأنواع المخابرات بكل ما يملكون من أسلحة فتاكة ولكن ليس ضد العدو ولكن ضد الشعب المصري. قلوبنا مع الشعب المصري حتي يفيق من نومه العميق بسبب حشيش الإعلام التابع للفرعون.
د. أبو فهد – انكلترا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية