تعقيبات

حجم الخط
0

تعقيبا على تقرير: الجربا يعلن عن تيار سياسي جديد

مراجعة نقدية
الغريب في الأمر أن «الجربا» في بيانه السياسي لم يقدم على مراجعة نقدية صادقة وموضوعية لنشاط الائتلاف كونه المعبر/ الممثل السياسي لنضال الحراك الثوري للشعب السوري العظيم، هذا الائتلاف الذي دام حتى اللحظة أكثر من ثلاث سنوات ونصف، بل قدم الجربا هيكلا تنظيميا لما أطلق عليه «سوريا الغد» بحيث صور مغادرته كما لوأن هناك أزمة هيكل تنظيمي في الائتلاف تستوجب الحل بتقديم هيكل جديد قائم على تحالفات جديدة .
عموما في تسليط الضوء على أسماه قادة «سوريا الغد» (العشائر «الجربا» والأقليات «القربي») وحلفائهم (دحلان / دمشق/إيران وروسيا! ) يمكن فهم نتائج التأثير الطاغي للسياسة الروسية في البدء بتفتيت وحدة الائتلاف مما يستوجب على الاخير إعادة النظر وإجراء مراجعة نقدية حازمة لبرنامجه وتحالفاته ومواقفه الداخلية والعربية والدولية، وإلا فلنقرأ السلام على الائتلاف منذ الآن.
كنعان – ستوكهولم

تعقيبا على مقال بسام البدارين: العريفي وزغلول في عاصفة «المشاطيب»

اللسان يخبر عن سر القلب
سيد بسام صباح الخير لم أفهم هذا المقطع من مقالك (الحقيقة لا تعجبني كلمة «مشاطيب» عندما تستعمل ضد علماء اعتبرهم من مسببات كوارث الأمة، لكن مشاطيب كثر فعلا حاولوا الإصطياد في مياه داوودية لأسباب لا أعتقد أن لها علاقة بالغيرة على الإسلام والعلماء.) فهل أنت معتبر العريفي وزغلول النجار مثلا من أسباب كوارث الأمة؟! أم أن اعتبرهم بفتح الراء أي يعتبرهم من وصفهم بالمشاطيب كذلك ؟ لا يوجد أحد فوق النقد ولكن ثمة فرقا بين النقد وبين الشتيمة.
وزير الظلم و زير السيئات المحمل بالأثقال والذنوب لا أظنه صرح إلا بما يمكن أن يعمله لو كان محمد صلى الله عليه وسلم بين ظهراني المتظاهرين فلا اظنه كان سيسجنه بل انه حتما كان سيفعل مثل يهود المدينة المنورة.
سيد بسام إذا رأيت الاستكبار في قلب امرىء يدفعه إلى مثل هذه الجرأة امام العلي القدير فاعلم أنه نعي مبكر له وإعلان حرب من الله جاءت علامته على لسانه أن الله يعلم قلوب الجبارين الذين يتعطشون للثأر من الأبرياء ولو طالوا الأنبياء .. لفعلوا يعني الشخص افترض فرضية وبنى عليها إثما كان في غنى عنه أو لعله سكن فؤاده فاللسان يخبر عن سر القلب.
أما عن السيد محادين دين الدولة الإسلام لأن الإسلام هو أصل تستمد منه القوانين وهو دين الغالبية الذي لا يتعارض مع دين الأقلية.
غادة الشاويش – المنفى

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية