تعقيبات

حجم الخط
0

تعقيبا على مقال سليمان الشيخ: هل هناك هجرة يهودية؟

لا إنتماء لديهم
إنهم لم يهاجروا إلى أوروبا، بل رجعوا إلى بلادهم الأصلية من دول أوروبية شرقية وغربية، وسوف يرجع أكثر من نصف الشعب الصهيوني إن لم يكن كله إلى بلاده الأصلية لأنه لا يوجد لديهم أي إنتماء وطني لفلسطين، ولم تكن هجرتهم إلى فلسطين إلا من كذب الإعلام الصهيوني الذي أوهمهم بأن فلسطين هي بلاد السمن والعسل، وانها خالية من السكان، كما اوهمهم ان فلسطين هي اصلا بلادهم، وعندما هاجروا إليها وجدوا العكس تماماً.
وكل ذلك نابع من المقاومة الفلسطينية المستمرة، التي أصابتهم بالرعب ومن ثم الهروب إلى بلادهم الأصلية التي تُأمن لهم السلام الذي لم ولن يجدوه في بلادنا فلسطين الفلسطينية.
طاهر الفلسطيني- ألمانيا

تعقيبا على مقال بروين حبيب: اعتذارات

الأسلوب هو الرجل
الفرنسيون يقولون : الأسلوب هوالكاتب. وكذلك هوالكاتبة. وأسلوبك يدلّ إليك وعليك…
يارفيقة الكلمة وشفيفة الأسلوب ودافئة اللفظ والمعنى في الشتاء ؛ والمنعشة له في الصيف. نتواصل معك ولو لم نكتب تعليقاً…لأنّ مقالك (رزمة مشبعة) أحياناً لا تحتاج إلى (مقبلات).
الدكتور جمال البدري

تعقيبا على مقال نزار بو لحية: الضرورة التي انتصرت

ثورة الياسمين
صدقت مرة أخرى مقولة «تونس الإستثناء» حيث سميت ثورتها بثورة الياسمين وكانت ثورتها المضادة «ثورة الرز بالفواكه» قليلة الأضرار مقارنة بالثورات المضادة الأخرى في بقية بلدان الربيع العربي. الحقيقة التي غابت عن تنظيم الدولة في بن قردان هو عدم وجود حاضنة شعبية تؤمن بمشروعهم وتساندهم في خطة اعلان إمارة «إسلامية».الإستثناء التونسي قدم مثالا فريدا عندما رفض أهالي المدينة النظر إلى اعضاء هذا التنظيم على انهم جاؤوا لتحريرهم ونصرتهم، فاعلنوا رفضهم لوجودهم بينهم.
هذه المقاومة الشعبية المتلاحمة مع قوات الجيش والحرس ورجال الأمن أسقطت في الماء كل تحاليل الخبراء في الداخل والمحللين في الخارج الذين ما انفكوا يعززون التصور القائل بأن الشعوب العربية جاهزة للسقوط بين أيادي أمراء داعش.
ليبقى الخيار السلمي الوسيلة المحبذة والمقبولة تونسيا لفك النزاعات السياسية واحداث التغيير سلميا لتتحقق اهداف ثورة طعنت في الظهر من النخب التي كانت تنتظر نجاح مشروع داعش في مدينة بن قردان لتفند مدى صلاحية الديمقراطية في تونس والعالم العربي نخبٌ غردت ولا تزال خارج السرب،سرب الشعوب التواقة للتحرر والعيش بكرامة.
محمد فوزي التريكي – تونس

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية