تعقيبات

حجم الخط
0

تعقيبا على مقال واسيني الأعرج: الهولوكوست العربي

الغرب أمامكم والحكام وراءكم
لماذا هذا القلق وهذا الخوف الأوروبي من تدفق المهاجرين العرب وتحديدا السوريين؟ الا تتحمل القوى الغربية الكبرى مسؤولية هذه الأوضاع الأنسانية المزرية؟ من دعم ولا زال الانظمة الديكتاتورية العربية التي افرزت بسياساتها هذا الظلم وهذه الحروب وهذه القبلية والطائفية المقيتة وهذا الفقر وهذا الجهل وهذا الظلام الدامس وهذا الاستبداد القاتل وهذا التخلف العميق الذي يعيشه العالم العربي؟
ألا تغض الحكومات الأوروبية العين عن كل هذه الممارسات المشينة التي ينتج عنها المزيد من استرخاص الإنسان العربي مقابل المصالح التي اعمت بصر أوروبا وبصيرتها؟ لماذا لا ترفع أوروبا الغطاء اذن عن تلك الأنظمة المتسببة في هذا الهولوكوست ان كانت حقا تريد الاستقرار لهذه المنطقة ولها ايضا؟ اوضاع ستبقى ما دامت تلك الاتفاقية السرية قائمة بين الأنظمة العربية القمعية وبين أوروبا المبنية على المصلحة المتبادلة فالغرب الاستعماري مشغول بمصالحه الحيوية بنهب خيرات العرب للحفاظ على تفوقه ورخائه الاجتماعي اما مصالح الأنظمة العربية فتتلخص في الحفاظ على الكرسي والاستمرار فيه ويبقى الضحية هم الشعوب العربية المكلومة فاين المفر فالغرب أمامكم والأنظمة المتسلطة وراءكم.
محمد بلحرمة – المغرب

تعقيبا على خبر: بلدية فرنسية لا تريد إلا لاجئين مسيحيين

لعبة الإعلاميين
ألمانيا وغيرها من الدول الأوروبية بحاجة إلى المهاجرين، و لكنهم يريدون الانتقاء وهم يفضلون الأيدي العاملة السورية عن الإفريقية، ولكن يزعجهم معدل التدفق. هذه هي المشكلة أما الأمور الإنسانية فهي لعبة الإعلاميين والسياسيين.
مواطنو ألمانيا والمجر والنمسا واليونان وفرنسا وايطاليا ينسون او يتناسون هجرتهم إلى البلدان الأخرى ومنها مصر وسوريا ما بين الحربين واثناء وبعد الحرب العالمية الثانية.
هل تذكرون الراقصـات في اوبريتات السينما المصرية القديمة؟ أغلب الراقصات كن من مهاجري النمسا والمجر التي ترفض المهاجرين اليوم.
الـذي يحدـث الآن هـو قـبول اللاجئين وتأهيلهم للعمـل والإقامة في هذه البلاد، أي سرقتهم من بلادهـم الفـقيرة وبالانتقاء، المساعدة الانسانية تكون بمساعدة اللاجئين بالايواء، ثم المسـاعدة في إنهاء حالة الحرب ومن ثم إعادتهم إلى بلادهم. أو تكون بمساعدة الدول المجاورة لايوائهم بشكل مؤقت.
او تكون بانشاء مناطق آمنة في البلاد المنكوبة. لا سيما وأن لهم يدا في كل نكبات المنطقة ما داموا يساعدون ويدعمون إسرائيل اس البلاء.

خليل ابورزق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية