تعقيبا على مقال د. ابتهال الخطيب: سوبرمان
علاقة النازية بنيتشه
عندما كتب الفيلسوف نيتشه كتابه عن السوبرمان والإنسان المتفوق، الزعيم النازي هتلر تأثر بهذه الأفكار.
وكثيرا ما تمّ الربط بين فلسفة نيتشه والأيديولوجيا النازية، حتى قيل: «لقد أنجبت فلسفة نيتشه شخصيّة هتلر، مثلما أنجبت فلسفة مكيافيلي شخصيّة موسوليني»، والحقيقة إنّ فلسفة نيتشه تركت بصماتها على عدة تيارات فكرية في القرن العشرين، منها الوجودية والعدمية، وكان لها تأثير واضح في علم النفس والدراسات اللسانية، وهي فلسفة تبلغ درجة من الاتساع والعمق والتشعّب، بشكل لا يمكن فيه ربطها بأيديولوجيا واحدة.
بعد وفاة فريدريك نيتشه، أصبح أرشيفه الكامل تحت سيطرة شقيقته الكبرى إليزابيث، وأشرفت إليزابيث على نشر كتاباته.هتلر كان يمجّد الفيلسوف نيتشه وأفكاره، ولقد أثنت إليزابيث شقيقة نيتشه على هتلر، شاكرة الشرف العظيم الذي أعطاه لأخيها، قائلة: «ليس لديّ أدنى شكّ، بأنّ الفوهرر أي هتلر هو السوبرمان الذي تنبّأ به نيتشه.
وحسب ما قال ايضاً ميخائيل نعيمة في كتابه عن حياة جبران خليل جبران بأن كتاب النبي الذي كتبه جبران هو تقليد لكتاب هكذا تكلم زرادشت الذي كتبه نيتشه وأخذ الفكرة منه وجبران كان من المعجبين بالفيلسوف نيتشه.
أحمد إسماعيل – هولندا