تعقيبا على مقال سهيل كيوان: أنا يهودي
قيمة الإنسان
نعم هو «يهودي» ومن هذا المنطلق ومع التأكيد من السيد الكاتب أنّه ليس من جماعته خصص له دورية لإنقاذه ولم يسمح للمتصل وهو «عربي» طبعا أن يرميه حتى بحصاة خوفا عليه …يا للهول ما أعظم قيمة الإنسان عند الإنسان طبعا غير الإنسان العربي في هذا الزمن الموبوء…لم يسمح لك حتى برميه بحصاة جانبا خوفا عليه لمّا عرفوا أنّه «يهودي» ولكن لنتصور لو عرفوا أنّه مثلا عربي فمن بين الاجراءات التي سوف يتخذونها:
1ـ توبيخ المتصل لإزعاج السلطات مع تحرير محضر ضده.
2 ـ يكلفون المتصل بالنزول في هذه المياه لإنتشاله مع النية في إغراقهما.
3ـ في حالة نجاة الجاني على نفسه يحول مباشرة للنيابة للفصل في قضيته وسجنه
4 ـ الطلقات التحذيرية التي وجهت في السماء لتنبيه اليهودي كانت بدون شك توجه للعربي في صدره إن كان هو الغريق مباشرة دون وازع إنساني مع سبق الإصرار والترصد.
ملاحظة: كثيرا ممن ينعتني بصفات ومنها التحيز والعنصرية ومعاداة السامية ولكن بماذا ننعت أفعالهم اليومية مع الفلسطنيين أطفالا ورضعا وشيوخا ونساء؟
قولوا ما شئتم إنّهم القوم الذي يجب أن نبادلهم الكيل ونرد لهم نفس الشعور تجاهنا جميعا فلسطنيين وعرب ومسلمين.
سيدي الكاتب «سهيل كيوان» أرفع صوتي عاليا :أنا عربي مسلم رغم الداء والأعداء.
بولنوار قويدر- الجزائر