تعقيبات

حجم الخط
0

تعقيبا على تقرير رائد صالحة: مخاوف من مواجهة أمريكية روسية

تعارض مصالح
بعد اكتشاف حقل الغاز المصري التريليوني في البحر المتوسط أصبح هنالك تعارض مصالح بين مصر وروسيا بشكل استراتيجي واضح حيث أنه منافس حقيقي للغاز الروسي في منطقة تسويقه الرئيسية وهي أوروبا خاصةً أنه أقرب ولا يخضع لابتزازات روسيا. وهذا هو السبب الحقيقي لتصرفات روسيا مؤخراً في دعم دويلة علوية على الساحل السوري بهدف الاستيلاء على حقل الغاز السوري في البحر المتوسط ومنافسة الغاز المصري في أوروبا بغاز سوري تقوم روسيا بكل التحضيرات العسكرية للاستيلاء عليه، لذلك لا بد لمصر أن تدرك ذلك وأن تعود للتحالف مع دول الخليج والعالم الحر لحماية مصالحها الاقتصادية المستقبلية من العدوان الروسي الاقتصادي العسكري في البحر المتوسط قبل فوات الأوان.
تيسير خرما – الأردن

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: نقلة روسية على رقعة الشطرنج السوري

الغاز السوري لروسيا
روسيا لديها أمنية ان تكون في وسط الساحة العالمية وها هو اخصائي البراميل يحقق لها هذه الأمنية … لا يمكن لأي درع صاروخي أن يحمي أوروبا من القاعدة الروسية في البحر المتوسط المسافة أقل من ألف ميل (أقل من عشرين دقيقة للصاروخ العادي).
الغاز السوري سيستخرجه ويسوّقه الروس ويستخدم كدفعات لتكاليف الدعم الحربي!
أمريكا ليست لديها أي مصالح مهمة في المنطقة، حيث كان البترول مهما والآن لدى امريكا ما تصدره من بترول … إسرائيل أمنها مضمون بوجود روسيا وإيران على الحدود أكثر من امريكا والحلفاء العرب الجدد .
العالم ينظر للعرب باحتقار (حقيقة مؤلمة) وآخر ما فعله الأخوة هو عمل كعكة عيد ميلاد بملايين الدولارات والعالم يتحدث عن اللاجئين العرب المسلمين
والموتى غرقا منهم .. والمواطن عمل الكعكة في أوروبا.
حكمت- أمريكا

تعقيبا على مقال بسام البدارين: سجال طائفي في الأردن

خندق واحد للمواطنين
أتفق معك في أن المقتاتين على الدين من ملحدين سياسيين يريدون إذكاء نار تحرق الأخضر واليابس فضلا عن الشهرة النتنة،‏ لو رجعنا إلى الوراء قليلا لرأينا كيف يتوحد المواطنون على اختلاف منابتهم وطوائفهم في خندق واحد تماما كيوم الشهيد الكساسبة معاذ،‏ فضلا عن أن جيراننا من المسييحين كنت كفرد واحد ‏- على سبيل المثال لا الحشر-‏ كنت أتناول الطعام في بيوتهم وكذا هم،‏ ثم في مواطن التواجد للطرفين كان ولا يزال البعض يشارك البعض مناسباتهم وأفراحهم وأتراحهم، أعلم أن ذلك وأكثر منه لا يخفى عليك وإنما أردت تسليط الضوء على بعض المشاهد لمن لم يتمكن من معرفة ذلك من قراء ومتابعي «القدس العربي» الأعزاء.
يوسف أبو عبد الله – الأردن

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية