تعقيبا على تقرير منار عبد الفتاح: منع وزير التموين السابق من السفر
حاميها حراميها
وماذا بعد؟ فهل سنرى مهازل أخرى مثل مهازل محاكمة مبارك وشرذمته الفاسدة؟ هل قرار النائب العام المصري بمنع وزير التموين السابق من السفر هو لأجل محاربة الفساد أم لرفع العتب وتهدئة الغاضبين ليس إلا؟
أين كان القضاء والدوائر الأمنية المختصة بمراقبة سلوك المسؤولين من فساد وزير التموين؟
أليس الفساد في مصر ممنهجا وسياسة معتمدة من أعلى المستويات؟
في أي خانة نضع اقتناء الرئيس السيسي لأربع طائرات فرنسية من نوع فالكون لتنقلاته الشخصية مع زمرته الفاسدة؟
أين القضاء الذي يصم أذاننا باستقلاليته ونزاهته من هدا التبذير الواضح والفاضح لأموال الشعب المصري المطحون؟ ألم نقل في السابق إن نظام السيسي ما هو إلا استمرار لنظام التبعية والفساد السابق بزعامة المخلوع غير المأسوف عليه حسني مبارك؟
أليس القضاء في مصر وكل البلاد العربية سيفا مسلطا على الضعفاء والبسطاء والمعارضين؟ فمتى يتوقف الكلام عن هدا المسلسل الهزلي الرديء المسمى زورا وبهتانا محاربة الفساد؟ فكيف يستقيم أن يحارب فاسد فاسدا؟ ألا يقول المثل المصري الشائع – حاميها حراميها -؟
بلحرمة محمد – المغرب