تعقيبا على تقرير: إنعام كجه جي تفوز بجائزة لاغاردير الفرنسية
عوالم الرواية
أضع بعض السطور ولماذا هده السطور سؤال اطرحه على نفسي فأجيب لأن الرواية بحر وبحر طويل قالوا عنها وقلنا عنها جنسا أدبيا بدون مناقشة لم يعد لها لسان واحد، ألسنة هي ولا على صورة واحدة، صور لا تحصى ولا تعد ترسم داخل المدن وداخل القرى وداخل البوادي وفي الصحارى، لها بدورها أسرار لن يكشف منها لحد الساعة واحد، تظل غامضة بما في الكلمة من معنى وبسبب المرتبة الثي تبوأتها نالت إعجاب كل من المسرح الأب والسينما، كلاهما سمح لهما بالدخول إلى عالمها والسباحة فيه، مال المسرح للصور المرتبطة بالمجتمع والمرتبطة بالتاريخ، بينما السينما مالت للكل بفضل الإمكانات الثي تتوفر لديها، والمسرح لا يملكها، فإذا كان الرجل المتميز قال كلمته عنها فإن المرأة المنافسة للرجل وستظل، قالت بدورها كلمتها فوضعت صورا في فضائها لا يمكن أن تشيب، مخطئ من خيل له أنها سهلة الصيد لا والله الرواية تقدم باقة من الورود والأزهار لمن أعطى من الجهد الشيء الكثير، لكن مع الإعتماد على النفس. لا وجود للتقليد الأعمى أي ليس له مكان.
هده فقط بعض السطور أحببنا أن نرسمها ولا يخفى علينا أن من بين من ولج عالمها ناسا لديهم مستوى عال وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على أن الفن ساحر عظيم .
محمد بالي- المغرب