تعقيبات

حجم الخط
0

تعقيبا على مقال منصف الوهايبي: هل هي عودة الشر؟

الفلسفة الصينية
لاوتسو فيلسوف وحكيم صيني 640 قبل الميلاد. تأثيره وافكاره وفلسفته وحكمته وبما يعرف بـ «الين واليانغ»… هو موجود إلى اليوم.
مصطلح الين واليانغ يعود إلى الصينيين القدماء وقد استخدمه اليابانيون أيضاً. ولهاتين الكلمتين يوجد معنى كبير لدى أهالي شرق آسيا حتى يومنا هذا. وحسب الفلسفة الصينية فهما تمثلان القوة الخاصة والمسيطرة على الحياة وهي تفسر نشأة الكون منذ الأزل وتوضح أو تعبّر عن الإزدواجية أو الثنائية في نظامنا الكوني. إذ أن لكل موجودٍ ما يقابله، ولا يمكن لشيء أن يكون أو يحدث إذا ما حـدث شيء مقابله مثل الليل والنهار الـذكر والأنـثى. لهذا فلا وجود للين إذا لم يتواجد اليانغ والعـكس صحـيح.
لا يمكن الوصول إلى الدورة الكونية المتكاملة بدون «الين واليانغ» وذلك عن طريق إيقاع الحياة المتذبذب في الدورة الكونية وبهذه الذبذبة تتم توزيع الطاقة والسلطة بين نور «اليانغ» وهي الطاقة الذكرية وظلمة «الين» وهي طاقة الأنثى اللذين يشكلان بشكل متناوب دائرة من التغييرات، لأن كل ما هو متواجد في الكون عرضة للتغييرات وبالتالي هذا ما يمثل الإختلاف بين الأشياء: من النهار إلى الليل، الحياة والموت، الصيف والشتاء، الأبيض والأسود وإلى ما غيرهم من التناقض.
من هنا نرى أنه وبالرغم من التناقض الموجود في الين واليانغ إلا أنهما يمثلان التكامل وبدونهما لا يمكن للكون أن يكتمل وأن يتطور ومن هنا تتمثل هذه الدائرة الأزلية، فبالرغم من التناقضات التي فيما بينهما لا يمكن للكون أن يتكامل بدون الارتباط بينهما، فالإنسان الواحد يحتوي على هاتين الطاقتين من أجل تحقيق التوازن الكوني للطاقة. الرجل والمرأة وبالرغم من اختلافهما البنيوي والفكري والفيزيائي يتحدان ليشكلا الحياة المستقبلية وبالتالي الدائرة الكونية. عند الفرس القدماء تصوروا بأن هناك إله للخير وإله للشر، الخلاصة هي أن الخير والشر هما قوتان رئيسيتان في هذا العالم الذي نعيش فيه.
أحمد إسماعيل – هولندا

تعقيبا على تقرير محمد عبد الرحيم: في وداع فاروق شوشة

مجمع اللغة العربية
تغمد الله بواسع رحمته الأستاذ فاروق شوشة فهو قدم لبلده مصر وأمته العربية الكثير. أما اللغة العربية فقد كان فارسها المجلي وأستاذها المتمكن ملأ مجمع اللغة العربية في القاهرة علما وفوائد لمست هذا بنفسي عند حضوري مؤتمرات المجمع التي كان فيها النجم الساطع والمتحدث الفصيح كان لقائي الأخير به في شهر أيلول/سبتمبر الماضي حين حضر إلى الأردن وألقى محاضرة قيمة عن الإعلام واللغة العربية في رحاب مجمع اللغة العربية الأردني وكان -رحمه الله- نشيطا يبش بوجوه المرحبين به، أما محاضرته فقد كانت مليئة بالفوائد والتنبيهات إلى حال العربية وهي بين أهلها رحل الجسد وسيبقى فاروق شوشة علما على مرحلة وشاهدا على ثقافة عصر مجموعاته الشعرية وبحوثه الرصينة و(لغتنا الجميلة) ومقاله الشهري في مجلة (العربي) دلائل على بقائه في القلوب والذاكرة .
الدكتور وليد محمود خالص – أستاذ جامعي عراقي مقيم في الأردن

تعقيبات

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية