تعقيبا على تقرير: السلطات الجزائرية تنفي مسؤوليتها عن وفاة تامالت
عولمة الثورة
– اغتيال القلم، اغتيال الكلمة، من اغتيال الشعوب..
– الثورة الإعلامية وعولمتها، جعلتنا نطلع على كثير ما يكتب وما يقال وما يصوّر عبر العالم، وفي حينه..
– المرحوم الشهيد الإعلامي الجزائري هذا ماذا يمكن ان يكون قد قال أو كتب عن النظام العسكري الحاكم في وطنه؟..
– ورغم كل ما كتب، (إن كتب حقا، وألم يكن له الحق في أن يكتب؟)، فالمتلقون غالبا ما يستعملون أدمغتهم في قبول او رفض ما يكتب. لهذا ماذا يمكن ان يحدث للجزائر بعد كتابة مقالات من قبل إعلامي ما، من أبناء الوطن. وطن مليون ونصف المليون شهيد، وطن الثروات الهائلة، وطن يحرر شعوب العالم ويقرر مصيرها..
– ألم يغتل السيد قاصدي مرباح ، الرئيس المدير العام لأجهزة المخابرات والذي كان «يعلم كل شيء عن الجميع ، ولا يعلم أحد عنه شيئا»؟….
– تم تعيين لجنة تحقيق «وطنية»، ولجنة الطبّ الشرعي وطنية، ولجنة البحث القضائي (والفضائي)، ولجنة متابعة أعمال اللجان تلك …..
– الحضارة والتقدم وقوانين الإعلام، تقتضي تكذيب ما نشر.
وإن اقتضى الأمر رفع دعوى قضائية.
إما أن ترفع السكاكين في وجه الكلمة، فهذا مبدأ من مبادئ القرون الغابرة.
موساليم علي