تعقيبا على مقال محمد كريشان: أول فضيحة في البيت الأبيض
دولة مؤسسات
إن أمريكا دولة مؤسسات ودولة قانون ودولة ديمقراطية ، فخطيئة مايكل فلين المستشار القومي السابق للبيت الأبيض الأساسية أنه تسرع بالإتصال بالسفير الروسي في واشنطن سيرغى كيسليك هاتفيا وبحث معه في العلاقات الأمريكية الروسية والمقاطعة الإقتصادية الأمريكية لروسيا وإحتمال تخفيفها أو رفعها في عهد الرئيس الجديد للولايات المتحدة دونالد ترامب قبل إستلام منصبه رسميا ، فهناك النمر الأمريكي ( أي الحزب الديمقراطي ) المتربص بالرئيس الأمريكي الجمهوري دونالد ترامب وإدارته، ولم تكن هذه الحالة موجودة في الإدارات السابقة سواء جمهورية أو ديمقراطية إلا بعد أن صعد ترامب إلى البيت الأبيض.
فالقانون الأمريكي لا يمنع المواطنين الأمريكيين المتولين لمناصب رسمية أو الذين يعملون كمستشارين في شركات اللوبي في واشنطن كما هو طبيعة عملنا من التدخل لإصلاح العلاقات الدولية بين الولايات المتحدة والدول الأجنبية ، بشرط التسجيل في وزارة المالية ليخضع الدخل السنوي الفردي لمصلحة الضرائب الأمريكية ، ويكون هناك ترخيص من الجهات الأمريكية بمزاولة هذا العمل وهذه الإتصالات ، وكل شيء في أمريكا مقننن ويتطلب إصدار رخصة بذلك حتى أن أي مواطن أمريكي يريد أن يصطاد سمك بسنارته من النهر أو البحر يجب عليه إصدار رخصة لصيد السمك بسنارته ، أو سوف يعطيه البوليس مخالفة كمخالفات السير وحوادث السيارات وعليه أن يدفعها أو يحول الشخص إلى المحكمة.
دكتور أسامة الشرباصي – واشنطن