تعقيبات

حجم الخط
0

تعقيبا على مقال سمير ناصيف: جون نيكسون عن استجواب صدام حسين بعد اعتقاله

جريمة ضد الإنسانية
من الناحية الحقوقية والإنسانية فإن ما قامت به أمريكا من احتلال العراق وتسليم أمر قيادتها إلى شيعتها الموالية لإيران، ثم التواطؤ مع أولئك القتلة المحليين لإعدام الرئيس صدام حسين (مهما كانت سياساته خاطئة ومضطربة من قبل) يُعتبَر جريمة ضد الإنسانية ينبغي أن يخضع مقترفوها للمحاكمة، إن عاجلا أو آجلا.
عيسى بن عمر ـ تونس

تعقيبا على تقرير محمد المذحجي: 135 مليار دولار خسائر إيران بسبب نقص الغاز

صورة إيران الوردية
خسائر إيران تتزايد وسجونها تكثر وجامعاتها تتراجع وشعبها يتضور جوعا ويئن تحت التعذيب والكبت والمشانق، وعملاؤها العرب يزدادون سمنة ورفاهية وثراء ووحشية وميليشيات، والمخدرات تفتك بشبابها، والكراهية لها بين الأمة الإسلامية تكبر، والأموال التي تنفقها على (الصفونة) تتضخم، والكرد والأتراك والأحوازيون والبلوش الذين يرزحون تحت احتلالها يعانون الأمرين. ورغم ذلك يرسم لها الإعلام (العربي ) المياديني والمناري الذي تموله صورة وردية زائفة!
سالي

تعقيبا على تقرير مؤرخ تونسي: لا يمكن بناء الاتحاد المغاربي بالجدران الحدودية

أعراق مختلفة
الاتحاد يكون أسهل وأقرب عندما تكون الأهداف واحدة أو متقاربة وهذا غير موجود في الوقت الراهن ولن يكون على مدى نصف قرن من الآن، فالأنظمة المغاربية متناقضة الأهداف فيما بينها، كما أن الجانب الاقتصادي متباعد جدا ولا يمكن مزجهما مع بعض لأن الضرر سيلحق بالقوى. ثم جانب اليد العاملة والبطالة متفشية بشكل فادح في بعض الدول دون الأخرى بعبارة دقيقة لإقامة اتحاد يجب أن يكون هناك شبه توازن وتقارب في كل شيء حتى في الأنظمة السياسية. أما حاليا فكل شيء متناقض، كل دولة تحاول ابتزاز الأخرى سياسيا واقتصاديا، حتى الشعوب المغاربية في طبيعتها وسلوكياتها غير قابلة للاتحاد وإن حدث دون دراسة معمقة فإن الكارثة ستحل بالمنطقة لا محالة. الأنظمة الحالية لا يمكنها التعايش تحت سقف واحد، وكذلك الشعوب، ومن يقول التاريخ واللغة والدين تجمع الشعوب فهو واهم لأن سكان المنطقة المغاربية أعراق مختلفة. ويوجد ما يفرقهم أكثر مما يجمعهم وبناء الخنادق والحواجز على الحدود وغلقها يجسد هذا الاختلاف. لو قدر وتم تنظيم استفتاء شعبي فإن الصدمة ستكون قوية جدا وهذا ما يدركه حكام المنطقة جيدا وبصفة خاصة بين الجزائر والمغرب.
الهادي الغربي – وهران

تعقيبات

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية