تعقيبا على مقال منى حسن: مقابلة مع أميرة عبد العزيز
إنجازات أدبية
ينحني الإنسان تقديراً لهذا الإبداع والسيرة المليئة بالتفوق والإنجازات. أهنئك أختي أميرة عبد العزيز على هذا الإبداع والسجل الحافل بالإنجازات الأدبية والفكرية والثقافية والاجتماعية والقيادية. أحب التعليق على بعض النقاط التي وردت في إجابتك على أسئلة «القدس العربي.»
المطلوب هو تفسير معاصر للدين الإسلامي يتناسب مع هذا العصر وهو موجود لكن تطغى عليه الأصوات المتطرفة للأسف والسبب غالبا مرتبط بصراعات أيديولوجية أو سياسية تكاد تدمر مجتمعنا.
ليس هنا بيت القصيد وإنما السياسة العربية تعاني من أنظمة قمعية والمهجر أصبح ملاذا لكن المهجر أيضاً يفرض على المفكر والمثقف العربي قيوداً من نوع آخر وغالبا ما يكون تجاوزها أو التغلب عليها ومقاومتها إما غالي الثمن أو مرتبطا بتنازلات أو ربما الانصياع لدواع تمنعه من التصرف الحر. ولهذا بالنسبة لي الإنسانية ليست وطناً وإنما هي الأساس الذي نبني عليه انتماءنا أيا كان. ولربما هروبنا المزدوج من الوطن والمهجر يجعلنا نلجأ إلى الوطن الإنساني الذي يجمعنا جميعاً. وهو أمر لمسته بشكل خاص على سبيل المثال عند العالم أحمد زويل حامل جائزة نوبل.
وتحياتي وكامل تقديري لك مرة أخرى الشاعرة والمبدعة والناشطة الثقافية والمرأة العربية أميرة عبد العزيز.
أسامة كليَّة- سوريا/ألمانيا