تعقيبات

حجم الخط
0

تعقيبا على خبر: السلطات الإندونيسية والقوانين المدنية

من شروط الزواج
لا تتحمسوا كثيرا لمثل هذه القوانين الجائرة لأنها وبالفعل كانت مطبقة في المغرب واثبتت فشلها الذريع بعد سلسلة انتحارات لفتيات مراهقات وجدن انفسهن زوجات سبايا ويتعرضن للقهر والعنف لاجبارهن على الفرار او الطلاق واغلب هده الزيجات تنتهي بارتماء الضحايا في اتون الدعارة والاقصاء من طرف عائلاتهم وعائلات الزوج. وهي في كل الأحوال لا علاقة بالشريعة الإسلامية لان اهم شروط الزواج هو الرضى بين الطرفين. وليس بمثل هكدا قوانين سنحصن مجتمعاتنا من الفاحشة بل بتليين مساطر الزواج والتخلي عن كثير من العادات الجاهلية التي تعقد الارتباط بين الشباب..بدون وجه حق وبعيدا عن الشريعة السمحة
محمد – فرنسا

تعقيبا على تقرير: العامل المصري والنائب الأردني يتصالحان

مجتمعات خشنة
فيما يخص هذا الأمر لقد شعرت بالإهانة أنا وكل من شاهد هذا الفيديو الذي أصابني بالخيبة وجعلني متأكدا من أن المجتمعات العربية مازالت خشنة وعدوانية.
لو كان هذا الفعل في بلد يحترم الإنسان لأحيل صاحب الفعل إلى محاكمة ولكنه سيادة النائب إبن الحسب والنسب أما العامل المصري فهو إنسان من الدرجة العاشرة لأن الذي يحكمنا في علاقتنا العادية هو نظام عقلي إقطاعي كالذي تم بين العمدة وأبو العلا في فيلم الزوجة الثانية.
مجدي سراج

تعقيبا على مقال منجد فريد القطب: إسرائيل والفشل العربي

عهد المماليك
إنّ هذا الفيروس الغريب الذي زرع في جسم الأمة العربية قد مهدت له الطريق وبني له مجسم وبذروه فكرا في وسط الأمة ولكن ليس بدون مقابل بل من أجل تمرير أجندتهم المختلفة السياسية والثقافية والروحية وجعل المنطقة الضرع الذي يغذيهم والمرتع الذي يقيم عليهم للوصول إلى مبتغاهم….
فرغم أنه كيان إسرائيل مصنوع من الشتات ونفايات التاريخ والمغضوب عليهم من الأمم وعبر التاريخ لقد صنعوا لأنفسهم وجودا ومكانا وزودوه بمعالم زمنية وهمية هم أنفسهم لا يؤمنون بها ولكن لقنونها للجميع بأنها حقائق من العهد القديم حتى أصبح المؤرخ يمحو الحقيقة ويثبت الباطل على مرأى من العالم…وكل هذا والأمة العربية العريقة بتاريخها ووجودها تعاني التشتت والتفرقة غارقة في مشاكل ثانوية كالصراعات الداخلية وحب الزعامة والتسلط ومحو الآخر من أجل إثبات وجوده من أجل مصالحه الذاتية عكس ما نجده عند اليهود لا رابط بينهم سوى «المعتقد الفاسد» ولكن تحولقوا (تجمعوا) حوله وجعلوا لأنفسهم منارة رغم ما يملكه العرب من معالم صافية المنبع والمنبت ولكن لا وجود لهم على الساحة الدولية فمجموع الاسرائيليين على أرض فلسطين لا يتجاوز الـ 7ملايين فيعتبرون «قوة زعما» بينما العرب يتجاوز عدهم 300 مليون على رقعة جغرافية واحدة قد سلطت عليهم المهانة والذل وأصابهم التفرقة والتشتت وكأنّي في عهد «المماليك وإنشاء الدويلات»…
إنّها لعنة الشعب التي تلاحق الحكّام من جراء ما فعلوه بهم من تكميم للأفواه وتغليب المصلحة الخاصة على العامة وتجييش الجيوش من أجل قمع الشعوب المطالبة بأبسط حقوقها في الحياة وزيادة على كل ذلك ابتعادهم عن الله فسلط عليهم من يجوس ديارهم ويخرب ملكهم إلاّ أن يقيد الله جيلا يعرف ماله وما عليه اتجاه الله ثم الشعوب فذاك اليوم سوف نتخلص من هذه الشرذمة من الحكّام.
بولنوار قويدر-الجزائر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية