تعقيبات

حجم الخط
0

تعقيبا على تقرير سليمان نمر: تساؤلات حول تكتم السعودية

لعبة الكبار
الكاتب يتساءل عن سر صمت السعودية عن التدخل الروسي في سوريا
ماذا تستطيع المملكة ان تفعل تجاه الدب الروسي إلا الصمت وفي احسن الاحوال كلام مجتر أشبه بالصمت.
اللعبة لعبة كبار ونحن على الرقعة وماذا في إمكان الميت أن يفعله بيد غساله.
السياسة الخارجية للمملكة خاطئة على الدوام منذ استقدام القواعد الامريكية إلى مساعدة امريكا على احتلال العراق واسقاط نظامه الذي لطالما كان السد المنيع في وجه التوسع الإيراني في المنطقة.
إذا كانت المملكة تريد لم شمل الأمة فما عليها الا العمل وفق مصلحة الامة وليس مصلحة حكام المملكة اما غيرذلك فلن ترى من الأمة نصيرا ولا داعما وحتى الذي يفعل فلأجل الحرم لا غير.
المطلوب من المملكة مراجعة عامة لأخطائها والا فالنارما تلبث أن تنتشر لا قدر الله.
نسأل العافية للمسلمين ولبلادهم.
مصطفى- الجزائر

تعقيبا على تقرير منهل باريش: تكتيكات العمليات الروسية تتسبب بتدمير عشرات الدبابات

قرار الشعب
يخطئ مجرم الحرب بوتين كثيراً إن كان يعتقد أن القصف بالطيران والصواريخ بعيدة المدى وقصيرة المدى يمكن أن تُنقذ صبيّه في دمشق!
لقد حاولت عصابات خامنئي للأربع سنوات ونصف أن تفعل ما يفعله الروس اليوم، وجربوا السكود والكيميائي والبراميل والصواريخ والدبابات وحتى الزوارق الحربية، وانتهوا إلى الانكسار الذي يحاول المجرم بوتين اليوم جبرَه!
يمكن أن تدمّروا ما شئتم من البيوت والحجارة، لكن لا يمكن أن توقفوا شعباً قرر أن يتحرر!
التدخل الروسي لن يوقف ثورة شعب، روسيا- إيران محور الإرهاب.
منى – السويد

تعقيبا على مقال وائل عصام: بين الطعن بالسكين والذبح بالسكين

عدوان مستمر
يقول الكاتب الفاضل: «إن هناك اتفاقا شعبيا عربيا اسلاميا عاما على العداء للإسرائيليين، يعتمد في جذوره على بواعث دينية نمت بالصراع العربي الإسرائيلي في فلسطين»، وفي هذا اختزال كبير للحقيقة. فالاختلاف الديني موجود منذ 1400 سنة و كان العالم العربي الإسلامي هو الأكثر أمانا و حرية لليهود.
السبب هو زرع إسرائيل في قلب العالم العربي. ووجود اسرائيل ذاته هو عدوان مستمر. و 90% من الإسرائيليين قد اتوا إلى فلسطين للاستيطان و حرمان الشعب الفلسطيني من أرضه ومائه وهوائه. و يمنعون اصحاب البلاد من العودة إلى بلادهم.
هذه هي القصة انهم معتدون. حتى المسالمون منهم يجب أن يستنكروا ويعترفوا بالعدوان و يصطفوا إلى جانب الحق.
خليل ابورزق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية