تعقيبا على تقرير حسين مجدوبي: تصريحات مدير المخابرات الاسبانية حول الحراك الريفي
أحفاد فرانكو
من المثير جدا أن يتوافق المعلقون ذوو الاتجاه المعروف مع ممثل الاتجاه الاستعماري الإسباني في موقفه تجاه المغرب. لو كان الخير في إسبانيا لما تركت منطقة الريف في وضعية مأساوية ولما قصفت سكانه بالغازات السامة:
– نحن لا ننتظر شيئا من أحفاد فرانكو الذين لم ولن ينسوا أن المجاهدين المغاربة هم الذين بنوا الأندلس الإسلامية و حافظوا عليها طيلة 8 قرون متحملين وحدهم مقاومة الصليبيين الاسبان.
أما إخواننا الذين يتمادون في حب المغرب والاهتمام بقضاياه الأساسية منها والثانوية إلى حد السخرية والشماتة، فنقول لهم:
– لا خوف على المغرب والمغاربة، البلد سائر في طريق النمو رغم مشاكل الفقر والصحة والتعليم.
والمغاربة تعلموا منذ قرون عديدة معنى وجود الدولة لضمان الأمن والاستقرار والخدمات الأساسية وهم يمارسون نضالاتهم للتعبير عن مطالبهم السوسيو اقتصادية والدليل على ذلك أن الحراك في الريف بملابساته و خلفياته دخل في شهره التاسع دون أن تجرؤ الدولة على القيام بالممارسات القمعية التي رأيناها في كثير من البلدان العربية (سوريا نموذجا) قائد الحراك طالب بأن لا يتجاوز ثمن السردين 7 دراهم فقط. وهو موجود بكثرة في المغرب ابتداء من 10 إلى 15 درهما للكيلو. ولا يعرف سكان المغرب أزمات على شاكلة حليب البودرة و ندرة البطاطس و لهيب أسعار الموز.
الاتجاه الصحيح فعلا هو أن المغرب سائر في الطريق نحو بناء اقتصاد تنافسي قوي في إفريقيا. الشركات والبنوك المغربية تستثمر في بلدان القارة واتصالات المغرب و شركات الكهرباء والماء والتطهير تشتغل في كثير من البلدان والخطوط الجوية المغربية تعد من أكبر شركات النقل الجوي الإفريقية والمكتب الوطني للفوسفات يعقد الشراكات مع أكبر بلدان إفريقيا.
وعندما تأتي عندنا الشركات الأوروبية فهي لا تستثمر في إنجاز مصنع للمايونيز أو في معامل لتركيب عجلات السيارات أو في عمليات استيراد مقنعة.
وهكذا كم هو شاق الانتقال من حلم يابان إفريقيا والصناعات التصنيعية والثورة الزراعية والقرى الاشتراكية وباقي الأحلام والأوهام الثورية إلى المستوى صفر في السياسة والاقتصاد. وفي الديمقراطية لا نحتاج المزايدة علينا ممن ينتمي لبلد لا يحرك رئيسه – شافاه الله – ساكنا ولا ينبس ببنت شفة منذ 8 أيار/مايو 2012.
هيثم
تعقيبا على مقال وسام سعادة: الاحتلال اللبناني لسوريا
رد جميل
مهما فعل حزب الله في سوريا وقتل ما قتل وهدم ما هدم لخدمة ولاية الفقيه فإن مآله إلى مقبرة التاريخ وفضح عوراته العديدة.
والشعب السوري لا يحقد على اللبنانيين المغلوبين على أمرهم بل العكس يبقون إخوة لنا ولكن أرجو من الإخوة اللبنانيين أن يراعوا إخوانهم اللاجئين السوريين كرد جميل لما فعله السوريون عندما كان اللبنانيون لاجئين عندهم لمدة عقد ونصف العقد.
وأرجو من الحكيم جعجع أن يفكر قبل أن يقول إنه سيرسل اللاجئين في أول باخرة إلى الأمم المتحدة.
أحمد- سوريا