تعقيبا على مقال الرأي: من الاتجار بالمهاجرين إلى اغتصابهم
الموت على الضفة الأخرى
القارة الأفريقية تعتبر من اغنى القارات بالموارد الطبيعية ، كالثروة الحيوانية ، والزراعية ، كون القارة تمتلك تربة خصبة
ومياها متوفرة ، وهذا ما يساعد على استمرارية وبقاء هذه الثروات ، وقيل في أبحاث معظم الجيولوجيين أن أفريقيا أقدم القارات
وعليها تكونت أول حضارات البشر ، ودليلهم أن أفريقيا تحتضن معظم الحيوانات الضخمة آكلة الأعشاب ونقيضها المفترسة
أيضا منذ بداية التكوين ، لأن طبيعة الأرض وحرارتها تساعد على البقاء.
جزأت أوروبا القارة منذ مئات السنين وتقاسمتها لتسطو على مواردها الطبيعية الغنية ، وحتى البشر تم التجارة بهم كعبيد
وبيعهم في أسواق الرقيق ، ولا زالت القارة الأفريقية وخصوصاً الوسط والجنوب تعاني التبعية والتشرذم.
ومع وجود صراعات واقتتال دائم هناك ، نزح وتشرد الكثير من الناس داخل أفريقيا وخارجها ، فالسياسيون والعسكريون
هناك معظمهم مأجورون ولصوص ، ولا يضيرهم سوى مصالحهم الشخصية والمنفعة.
فإن لم تجد قوتا تطعم به أطفالك وعائلتك ، وحولك حلقات الموت من الجوع والأمراض والحروب ، اول شيء ستفعله
هو الهروب من المكان ، إلى أي مكان ، باي طريقة ، بعيداً عن هنا.
لم يدروا ان موتاً آخر كان ينتظرهم على الضفة الأخرى.
مازن- أمريكا