تعقيبا على مقال محمد صالح المسفر: سبعون يوما مضت على حصار قطر
إعطاء كل ذي حق حقه
العجيب في الأمر أن الكثير من هؤلاء كان يتهم قناة «الجزيرة» أنها صهيونية وتدار من تل أبيب أو على الأقل تخدم الصهيونية، والآن وبعد أن كشرت الدولة العبرية عن أنيابها وأظهرت وجهها الحقيقي فيما يخص الديمقراطية وحرية وسائل الإعلام وأظهرت عداوتها للقناة المذكورة وقـامت بإغـلاقها وأعطتـها بـذلك صـك براءة من تلك التهـمة.
نجد أن هؤلاء مازالوا يترددون في غيهم القديم وأظهر هذا أنهم إما حمقى وجاهلون أو أنهم مجرد أبواق موتورة، وسببه أنهم لم ولن يكونوا محايدين فها هي براءة القناة تظهر جلية مثل ضوء الشمس من تلك التهمة السخيفة، ومع ذلك لم نسمع منهم صوتا واحدا يبدي ندمه، إذن هؤلاء الناس ليسوا حياديين في تفكيرهم وليسوا بمنصفين يقينا، وهنا وخلاصة الأمر علينا أن نعطي كل ذي حق حقه وهذا لا يجعلنا في صف المطبلين والمزمرين.
فقناة الجزيرة لها اخطاؤها العميقة فهي قد قدمت بعض الوجوه على شاشتها وأحضرتهم من عالم النسيان وفتحت لهم أبواب الإعلام العالمي لكي يكونوا أبواق تشف وحقد شديد على الإسلام.
نضال اسماعيل