تعقيبا على تقرير منار عبد الفتاح: تراجع قياس في نسبة التصويت في انتخابات مصر
مشروعات وهمية
أظن أنه التصرف السليم من الشعب المصري فالسيسي والنظام العسكري صادر أصواتهم في الانتخابات السايقة بقوة السلاح ثم قتل ابناءهم وأدخل االثوار والمعارضين للسجون ثم ألغى حق التظاهر (الا اذا كان تأييدا للسيسي) وصادر الحريات ثم انقلب السيسي على ثوابت الامة المصرية حتى اصبح من هب ودب يسب في الإسلام. وبعد ذلك وعد المصريين بمشروعات وهمية ولم يتحقق منها شئ ثم حصاره للفلسطينيين حتى أصبحت فلسطين وشعبها عدوا لمصر. وإسرائيل وشعبها صديقة لمصر دون الحديث عن حرب غزة الأخيرة فماذا سوف يكون رد المصريين إلا عدم المشاركة فكل المرشحين يسبحون بحمد السيسي ويعتبرونه هو الأصل وهم مجرد أدوات لتنفيذ أوامره وهل بعد كل ما حصل نريد من الشعب المصري أن يصدق هذه المهزلة ؟
نبيل العربي
تعقيبا على تقرير رانيا يوسف: رغدة… شعب الكويت على رأسي ولا أستطيع مسامحة حكومته
تزوير الحقائق
لا اعرف لماذ تمارس التدليس هذه الفنانة. المعارضة السورية بدأت سلمية وطالبت بالحرية والكرامة ومن بدأ بإراقة الدماء السورية الطاهرة هو بشار الأسد وشبيحته المحلية والإقليمية من المليشيات المرتزقة وإزاء هذا البطش لابد أن يقوم المرء بالدفاع عن نفسه وحتى فيما يتعلق بتنظيم الدولة والقاعدة فالنظام هو السبب الرئيسي في إيجادهما على أرض سوريا فهذه المنظمات الإرهابية لم تستهدف النظام بل استهدفت الثوار الحقيقيين من أبطال الجيش الحر المؤمنين بدولة المواطنة السورية لماذ تتغافل رغدة عن جرائم النظام السوري ضد الأطفال بغاز الكلور والكيميائي والبراميل المتفجرة، فالثوار الحقيقيين الذين حاول الأسد ومرتزقته الاقليمية والدولية تشويههم عبر عناصرتنظيمي الدولة والقاعدة اللذين لم يستهدفا مصالح نظام الأسد بل استهدفا المدنيين والثوار الا يكفي نفاقا وتدليسا للحقائق.
نهى عبد الكريم
تعقيبا على مقال د. مثنى عبد الله: ثورة السكاكين امل الأمة بعد استكانة الحكام
الجدل العقيم
عندما يجلس الصهيوني للمفاوضات، يحسب في عقله ما يمكن ان يُطلب منه، ويخصم منه خمسين في المئة، قبل أن يفاوض.
الطرف الفلسطيني، يجادل الجدل العقيم، ويتم الضغط عليه ليقبل الخمسين في المئة، فيقبل، من منطلق الأحسن من بلاش.
هنا يعود الطرف الصهيوني ويراجع نفسه، كيف قبل الطرف الفلسطيني بالخمسين في المئة، هذا يعني أن الطرف الفلسطيني كان كل ما يريده هو الخمسين في المئة ونحن أعطيناه. فتتوقف الاتفاقات وتبدأ المفاوضات على الخمسين من الخمسين في المئة، وعلى هذا الحال يا ليلى.
ف. اللامي -كندا