تعقيبا على تقرير: نشطاء سعوديون يرصدون تجاهل بوتين للملك سلمان
الانفصال عن الواقع
ورد في المقال التدوينة التالية لأحد المغردين: «الزبال بوتين في حاجة لعاصفة حزم على استقباله الفاشل لأبو فهد، تالله لو أعلنها أبو فهد حربا على الروس أننا نصلي الفجر بكرة في قلب موسكو»، ما كتبه هذا المغرد السعودي يستحق فعلا إجراء دراسة عن حجم الكارثة والغياب الفكري والانفصال عن الواقع الذي تعانيه بعض المجتمعات، وخاصة جدلية علاقة السعوديين مع من يسمون بولاة الأمر وعملية تخدير الشعب عبر فتاوى دينية من قبل الحليف الآخر المتقاسم للسلطة مع الولاة وهم ما يسمون زورا بكبار العلماء.
هذه التركيبة المشوشة تعطينا تدوينة كتلك التي كتبها هذا الشخص. المصيبة أن عدد من يرددون مثل هذه الترهات كبير وظهروا قبل فترة لتبرير اعتقال علماء ودعاة يستحقون اللقب، كان أمثال هذا المدون فقط قبل فترة ممن يدعون حبهم وتبجيلهم، ثم انفضوا من حولهم بعد الاعتقال.
أعود إلى كلمات التدوينة، فالأخ فقط ينتظر الإشارة من أبي فهد وسيكون وقد اقسم في اليوم التالي مع الشعب السعودي في موسكو فاتحين يصلون الفجر. أولا لا أعتقد أبدا أنه يعلم أين تقع موسكو. مثل هذا من المغيبين هم ضحية أنظمة فساد استغلت المال والسلطة والدين لتخريج أجيال كاملة من الجهلة، وأنا هنا بالتأكيد لا أعمم.
وهل هكذا تفتح العواصم الكبرى؟ وهل هكذا فتحت في الماضي؟ أليست القدس اقرب من موسكو؟
رياض- ألمانيا