تعقيبا على مقال محمد زاهد جول: تعديل الدعم الأمريكي للمعارضة السورية
أعتى الديكتاتوريات
تحليلك هذا يعد افضل تحليل اقرأه حول الظرف الراهن الذي تعيشه وتواجهه المعارضة السورية، وفي الحقيقة فإن كل ما تكتبه عن هذا الموضوع أجده يتفوق على كل ما يكتب عربيا ودوليا حوله، الأمر الذي يكسب كتاباتك احترام واعجاب القرّاء دوما، فبارك الله بك وبقلمي وفكرك النير والى مزيد من تسليط الضوء على مختلف جوانب هذه المِحنة التي يعيشها شعب سوريا المظلوم منذ قرابة خمسة أعوام على أيدي أعتى انواع الديكتاتوريات في العالم المتمثّلة بنظام الطاغية بشار الأسد وتابعيه الوالغين في دماء الشعب.
سالم علي
تعقيبا على مقال سهيل كيوان: الرعب… فخر الصناعة الصهيونية
الهزات النفسية
بسبب الهزات النفسية أصبحوا يرون الفلسطيني العربي وحشا مرعبا يخرج من بطن الأرض ..والجندي الذي لطالما رأوه يقتل ما يدعون بأنه المخرب أو الإرهابي والذي استوطنت صورته في كل مخيالاتهم بأنه المنتصر دوما وأنه لا يقهر بات ضعيفا مترددا. كل هذه الأحداث تصنع من الجيل المقبل الذي تكونت صورة في اللاوعي عندهم أن الفلسطيني عدو وحشي لايرحم وأننا مهزومون .
هؤلاء الأطفال سيصبحون جنودا بعد حين ..الجيل الذي سيدافع عن دولة اسرائيل وقد تربى على الرعب من أعدائه ..
اي جيل هذا الذي سيحمي دولته من الإبادة العربية المقبلة ..
هذا الجيل الذي ربته الصواريخ في الملاجئ وعلى صوت صفارات الإنذار لن يكون جيلا عسكريا محاربا مثل آبائهم وأجدادهم بل سيكون جيلا مترددا مرتبكا يفزع من ذلك الملثم الخارج من فم النفق .
يكفيهم ما ترعرعوا على شعاره ..بأن المخربين قادمون لذبحنا ستبني الرعب في نفوس جيل كامل ..أما الجانب الآخر الفلسطيني فنرى الطفولة أينعت بعد ان امتصت غذاءها من أتربة الثورة وأصبحت أجيالا تخرج من رحم صلد اعتاد الموت وطاب له السعي وراءه ما دام في سبيل الوطن ..فماذا ستتوقع من طفل متعر متحد عدوه بلباس الإصرار .
سماهر
تعقيبا على مقال بكر صدقي: انتخابات مكررة في تركيا
التحول التاريخي
الأخ الكاتب الذي ربما أراد انتقاد الحكومة التركية، معظم ما قاله يصب في مصلحتها لأن الخلاصة أن تركيا تدفع ثمن وقوفها مع الحق ومع الشعب السوري وثمن تبنيها لعملية السلام التي لم يرد عليها الكرد بالمثل للأسف وثمن تبنيها لنسخة علمانية ذات رؤية حضارية في مجتمع مسلم لا يسيطر فيها رجال باسم الدين على عقول البشر كما في حالة فتح الله غولن وأتباعه وتبعد عن التشدد والتطرف. قضيتان جوهريتان هما مسألة الكرد والانحراف عن مفهوم التصوف الذي يتعارض مع مفهومه الأصلي ممثلا في جماعة غولن؛ قضيتان في المجتمع التركي يعلم بتاريخهما كل من عاش به. ربما، وأقول ذلك بكل أسف، لا يقدر معظم الأتراك حجم التحول التاريخي الذي كانوا بصدده وربما يأتي أحيانا الرجال الحق في الزمن الخطأ.
سلمى